الصين تهاجم السجل الأميركي لحقوق الإنسان
تاريخ النشر : 2015-06-27 00:58

نوى – (رويترز) :

أعلنت الصين، اليوم، في ردّها السنوي على الانتقادات الأميركية الموجهة لسجلها لحقوق الإنسان، أن الولايات المتحدة «تلاحقها لعنة انتشار السلاح» والتمييز العنصري.

وفي تقرير مطوّل نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، قال مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة إن الولايات المتحدة «تنتهك حقوق الإنسان في دول أخرى بطريقة أكثر سفوراً وإنها تلقّت عدداً أكبر من «البطاقات الحمراء» على الساحة الدولية لحقوق الإنسان». وأضاف التقرير: «الولايات المتحدة لاحقتها لعنة انتشار الأسلحة وجرائم العنف المتكررة التي هددت حقوق المواطنين المدنية».

وجاء في القسم الخاص بالصين في التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية عن حقوق الإنسان على مستوى العالم، الذي نشر أمس، أن «القمع والإكراه يحدث بشكل روتيني» مع الناشطين والأقليات العرقية ومكاتب المحاماة التي تتولى قضايا حساسة.

وملف حقوق الإنسان هو سبب توتر دائم بين أكبر اقتصادين في العالم، خصوصاً منذ عام 1989 حين فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الصين بحجة شنت بكين حملة دامية على المطالبين بالديمقراطية في ميدان تيانانمين. وترفض الصين الانتقادات الموجهة إلى سجلها لحقوق الإنسان وتقول إن توفير الغذاء والكساء والمسكن والنمو الاقتصادي أهم كثيراً للدول النامية، مشيرةً إلى نجاحها في انتشال الملايين من الفقر.

وجاء في التقرير الصيني أن «التمييز العنصري مشكلة مزمنة في السجل الأميركي لحقوق الإنسان»، مضيفاً أن الولايات المتحدة تقمع حقوق الأقليات في التصويت. وفي تقرير نشرته صحيفة «يو إس ايه توداي» الأميركية أن استطلاعات الرأي، التي تجرى للناخبين عند مراكز الاقتراع، أظهرت أن الناخبين الأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية شكلوا 12 في المئة من الأصوات في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس عام 2014.

كما انتقد التقرير الصيني أيضاً الولايات المتحدة لقيامها بالتجسس على زعماء دوليين ومدنيين والسماح لبضع جماعات ذات مصالح بالتأثير على قرارات الحكومة.