استشهاد فلسطيني حاول تنفيذ عملية ضد جنود العدو على حاجز
تاريخ النشر : 2015-06-26 00:00

نوى – (وكالات):

استشهد فلسطيني برصاص جنود العدو، اليوم، وهو يحاول تنفيذ عملية استشهادية ضد جنود العدو على حاجز «بكعات هيردين» قرب غور الأردن.

وأفاد إعلام العدو أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على فلسطيني رداً على «إطلاقه النار عليهم»، قرب حاجز «بكعات هيردين» في غور الأردن، فأصيب بجروح بالغالة أدت إلى استشهاده.

والحاجز الذي استشهد الفلسطيني عنده، يقع على بعد 30 كيلومتراً من شارع 90، بالقرب من غور الأردن. ولم تسجل أية إصابة في صفوف الجنود، اللذين أغلقوا المكان وأعلنوه منطقة عسكرية مقفلة.

من جهته، قال متحدث باسم الجيش: «إن الفلسطيني وصل إلى الحاجز، يقود سيارته، ثم توقف على بعد أمتار من الحاجز وأطلق النار باتجاه الجنود».

نشرت شرطة العدو الصهيوني، اليوم، الآلاف من عناصرها في القسم الشرقي من مدينة القدس، استعداداً لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى.

وبالتزامن، فقد بدأ الآف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني (48)، بالتوافد إلى المسجد الأقصى منذ ساعات فجر اليوم، لأداء الصلاة.

وكان جيش العدو قد قرر منع جميع سكان قطاع غزة، من أداء الصلاة، في المسجد الأقصى، رداً على قيام مجهولين بإطلاق قذيفة صاروخية، على جنوب فلسطين المحتلة، مطلع الأسبوع الجاري، من دون التسبب بأضرار آو إصابات.

من جهتها، قالت المتحدثة بلسان شرطة العدو لوبا السمري، في تصريح، إنه «تقرر نشر الآلاف من أفراد الشرطة، اعتباراً من ساعات صباح الجمعة، في مختلف أنحاء القدس الشرقية وأزقة البلدة القديمة في المدينة».

كما هددت الشرطة بـ«التعامل بقوة وحزم ضد أي طرف يخل بالنظام العام في القدس»، معلنة إغلاق عدد من الشوارع في المدينة حتى ساعات المساء.

وذكر الشهود أن الشرطة أغلقت العديد من الشوارع في محيط البلدة القديمة أمام حركة السيارات الخاصة وقصرتها على المواصلات العامة.

كذلك أشارت السمري إلى السماح للفلسطينيين الرجال من سكان الضفة الغربية الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً وجميع النساء من سكان الضفة الغربية، بالدخول إلى القدس لأداء الصلاة، من دون اشتراط حصولهم على تصاريح دخول إلى المدينة المقدسة.