هنية: الاحتلال والغرب بدأوا بتغيير معادلة التعامل مع القضية الفلسطينية
تاريخ النشر : 2013-02-23 21:03

 

غزة-نوى

قال رئيس وزراء الحكومة المقالة، إسماعيل هنية، اليوم السبت، أن الاحتلال الإسرائيلي والغرب بدأو بتغيير معادلاتهم في التعامل مع القضية الفلسطينية منذ النهوض العربي المتمثل في ثورات الربيع وانتصار المقاومة مؤخراً في غزة.

جاء ذلك خلال استقباله القافلة الدعوية المصرية التي وصلت أمس غزة، مشدداً في كلمةً أمامهم على أن "غزة بوابة الأمان لمصر ولشعبها الذي عبر عن أصالته الحقيقية التي غيبت إبان النظام السابق من خلال موقفه الرسمي خلال حرب السجيل" وفق قوله.

 

وأضاف "إن التغير الذي حصل في مصر استعاد للمصرين حريتهم وكرامتهم التي سلبت منهم، حتى يكونوا زخراً للعدو وأتباعه، حيث كان التغير بحجم الثورة وبحجم دم الشهداء الذين ارتقوا من أجل ذلك الهدف النبيل".

وتابع "أمريكا وإسرائيل سمعوا كلاماً جديداً يصب في صالح القضية الفلسطينية من القيادة المصرية خلال الحرب الأخيرة، الأمر الذي وضع مصر في مكانها الصحيح، وسبب أذاً كبيراً لهم بالتوازي مع ما حققته المقاومة من نصر".

واعتبر هنية زيارة القافلة الدعوية التي شملت كافة طبقات المجتمع المصري أنها تعبر عن وقوف مصر إلى جانب القضية الفلسطينية وغزة، في ظل ما تشهده ساحتها الداخلية من خلاف، لافتاً إلى أن "الغرب يريد لمصر أن تكون بمثابة الأسد المجروح المشغول في تضميد جراحة من خلال إشغالها بالفتن الداخلية، حتى لا تلعب دورها المنوط بها تجاه القضية الفلسطينية خاصة والمنطقة العربية ككل".

وأضاف "نحن اليوم إلى جانب الأخوة في مصر أمام مشروع التحرير للقدس والأسرى، مستندين في ذلك إلى الرغبة الحقيقة لدى الشعوب العربية، بعد أن أصبح ذلك الهدف بمثابة ثقافة عربية وإسلامية في دول الثورات".

وشدد هنية على "أن الطريق الوحيد نحو التحرير يتمثل في مقاومة الاحتلال، لا بالمفاوضات وإبداء حسن النوايا معه من الحين الى الأخر، دون تحقيق نتائج مجدية، وفي ظل تعنت إسرائيلي على صعيد الاستيطان والتهويد".

من جهته قال رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في وزارة الشئون المصرية، صلاح سلطان، أن "غزة تمثل للمصرين بوابةً أصيلة للدخول إلى الأقصى والقدس محررين إلى جانب الشعب الفلسطيني".

وأضاف "جئنا إلى غزة ممثلين عن نخاع الشعب المصري، لنؤكد على وقوفنا الى جانب إخوتنا في محنتهم، من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم في ظل ما يتعرضون له من اعتداءات إسرائيلية غاشمة".

وأضاف "العالم كله قال أن مصر بتغيرها ستجوع، لكننا نؤكد أن غزة لم تجوع رغم تعرضها لتلك الظروف الصعبة، بل حققت ما لم تحققه دول مستقلة على صعيد السياسة والاقتصاد والمقاومة والعالم والعمل في كافة المجالات".

وشدد على أن "القافلة جاءت من أجل وضع حجر الأساس لمشروع تحرير القدس والمقدسات والأسرى إلى جانب القيادة الفلسطينية في غزة"، موضحاً "مصر ستكون لفلسطين بمثابة القلب والحضن الدافئ من خلال دعمها المباشر لقضيتها العادلة".