جميل شحادة:مشاورات تشكيل الحكومة بدأت وهناك مخارج لانضمام حماس
تاريخ النشر : 2015-06-24 11:10

رام الله - نوى /كشف جميل شحادة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لـ «القدس العربي» أنه لم يجر بعد الاتفاق بشكل نهائي على بقاء الدكتور رامي الحمد الله، على رأس حكومة الوحدة الوطنية، التي تسعى المنظمة لتشكيلها بمشاركة الفصائل، وأكد أن الاتصالات بدأت وستستمر أسبوعا، وأن الاتفاق على تبني هذه الحكومة برنامج منظمة التحرير، لا يمنع انضمام حركة حماس لها.

وفي تصريحات لـ «القدس العربي» أكد شحادة عضو لجنة الاتصال بحركة حماس لتشكيل حكومة الوحدة الجديدة، بدء المشاورات مع حركة حماس، من خلال رئيس اللجنة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، مشيرا إلى أن اجتماعا سيعقد خلال ساعات للاستماع إلى آخر التطورات بشأن هذه الاتصالات.

وأكد شحادة أن اللجنة مشكلة من كافة أعضاء منظمة التحرير، وأنها نفس اللجنة التي شكلت مؤخرا للوصول إلى قطاع غزة ولقاء قادة حماس، بهدف البحث عن سبل إنهاء الانقسام. وقال «أضيف لها مهمة جديدة وهي بحث تشكيل حكومة الوحدة الوطنية».

وترفع هذه اللجنة شرط تبنى الحكومة المقبلة برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، الذي يعترف بإسرائيل، وأيضا القبول بشروط اللجنة الرباعية، لكن ذلك لم يمنع شحادة من التأكيد على أن هذا الأمر لا يمنع مشاركة حماس بها رغم اعتراضها على برنامج المنظمة، ورفضها شروط اللجنة الرباعية للسلام، التي تدعو لنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل، والاتفاقيات الموقعة بين المنظمة وإسرائيل.

وهذه المسألة يقول شحادة يمكن حلها من خلال البحث عن «مخارج»، فهو يرى أن «حماس يمكنها عدم المشاركة بشخصيات قيادية، والمشاركة في الحكومة من خلال «تسمية آخرين من خارج إطار الحركة»، أو أن تكون العملية على غرار موقف تنظيم الجبهة الشعبية، المشارك والملتزم بمنظمة التحرير، غير أنه لا يعترف بإسرائيل.

وكانت حركة حماس قد استبقت اجتماع اللجنة التنفيذية مع الدكتور رامي الحمد الله مساء الاثنين لبحث تشكيل حكومة الوحدة الجديدة، وأعلنت رفضها تبني الحكومة القادمة برنامج المنظمة السياسي، كونها لا تعترف بإسرائيل ولا بشروط الرباعية الدولية، ودعت الرئيس محمود عباس بذلك إلى مراجعة موقفه، قبل اتخاذ خطوات «قد يندم عليها»، كونها لا تتحدث من موقف ضعف.