البنتاغون يدفع للمقاتل السوري قيد التدريب 400 دولار شهرياً
تاريخ النشر : 2015-06-23 14:25

نوى – وكالات :

أفاد البنتاغون أن المقاتلين السوريين الذين تدربهم الولايات المتحدة يتقاضون مبلغاً مالياً شهرياً يتراوح بين 250 و400 دولار، وذلك بحسب المهارة والأداء والموقع في القيادة. وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قد صرّح في شهر أيار/مايو أن المقاتلين السوريين، الذين يشاركون في المهمة التي تقودها الولايات المتحدة، يتقاضون «بعض المال»، لكنه لم يذكر أي مبالغ.

وفي الأسبوع الماضي، أكّد المتحدّث باسم وزارة الدفاع ستيف وارن أن حوالى 200 مقاتل سوري يتلقون تدريبات حالياً وأن حوالى 1500 أتموا عملية التدقيق الضرورية.

يذكر أن حوالى 6000 سوري تطوعوا للمشاركة في التدريب، حيث أشار وارن إلى العديد من العوائق أمامهم لبلوغ الهدف المرجو بسبب التعقيدات الخاصة بالتدقيق في المتطوعين وإخراجهم من سوريا للتدريب.

من جهته، أفاد المتحدّث باسم قوة المهام المشتركة في سوريا سكوت راي بأن عدداً من المتطوعين انسحبوا أو جرى استبعادهم، بمن فيهم مجموعة انسحبت بكاملها قبل عشرة أيام تقريباً، مشيراً إلى أن أسباب الانسحاب شملت من لا يحمل بطاقة هوية ومن لم يبلغ السن القانونية وكذلك من لا تتوفر فيه اللياقة الجسدية للتدريب.

وأكّد راي أن المسؤولين الأميركيين كانوا واضحين بأن البرنامج لتدريب المقاتلين على محاربة «الدولة الإسلامية» والوثيقة الوحيدة التي كان على المشاركين التوقيع عليها هي وثيقة تلزمهم باحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.

أقدم مسلحو «داعش» في مدينة الميادين في محافظة دير الزور، شرق سوريا، على صلب طفلين دون سن الـ18 لعدم صيامهما في شهر رمضان.

وقال نشطاء، أمس، نقلاً عن سكان المدينة، إن تنظيم «داعش» صلب صبيين دون الـ18 عاماً على سور مقر الحسبة «الشرطة الجهادية» في شارع البوكمال في مدينة دير الزور لعدم صيامهما شهر رمضان. وأضاف النشطاء أن مقاتلي التنظيم علقوا في رقبتي الصبيين لافتة كتب عليها «مفطر في رمضان».

وفي السياق ذاته، حذّرت «داعش»، أمس، سكّان مدينتي الرمادي والفلوجة العراقيتين من مشاهدة البرامج الرمضانية التي تعرض على المحطات الفضائية، مهددة بعقوبة تصل إلى الإعدام للمخالفين. وأبلغ السكّان أن تنظيم «داعش» دعا عبر مكبرات الصوت في المساجد والأسواق العامة أبناء مدينتي الفلوجة والرمادي إلى عدم مشاهدة البرامج الرمضانية التي تعرض في القنوات الفضائية المحلية والعربية بحجة احتوائها على مضمون «مخل بالدين الإسلامي ومحرّض على ممارسة الرذيلة»، إضافة إلى وجود العديد من البرامج التي «تستهدف التنظيم وتشوّه سمعته».