الحملة الأوروبية لرفع الحصار تحذر العدو الصهيوني من الاعتداء على سفنها
تاريخ النشر : 2015-06-22 13:21

نوى – وكالات :

حذّرت «الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة»، الكيان الصهيوني من الاعتداء على السفن المشاركة في «أسطول الحرية 3»، المتوقع وصوله إلى القطاع خلال الأسبوع الجاري.

وصرّح عضو الحملة رامي عبدو، في مؤتمر صحافي، نُظم، اليوم، في مدينة غزة «إننا نحذر من الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول، ونؤكد أننا سنلاحق قضائياً في المحاكم الدولية، كل من يعتدي على المشاركين والمتضامنين».

وطالب عبدو، المجتمع الدولي بتوفير «الحماية اللازمة للنشطاء الدوليين المشاركين، وتأمين سلامتهم، وضمان عدم التعرض لهم».

وأوضح عبدو، أن من يشارك على متن أسطول الحرية هم عشرات المتضامنين والنشطاء الأوروبيين من مختلف أنحاء العالم، بينهم شخصيات رسمية وبرلمانية أوروبية وسياسيين وإعلاميين وفنانين، إلى جانب مشاركة شخصيات عربية وازنة.

كذلك قال عبدو: «يتكون الأسطول على أقل تقدير من 5 سفن، ستنطلق خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد استيفاء الإجراءات القانونية كافة لذلك».

وفي السياق ذاته، قال مدير هيئة الإغاثة الإنسانية التركية «IHH» في قطاع غزة، محمد كايا، «إن مؤسسته لن تشارك في أسطول الحرية 3».

وأضاف في كلمة له خلال المؤتمر: «شاركنا في سفن أسطول الحرية خلال الأعوام الماضية، من خلال الدعم والتنسيق والمشاركة، لكننا في هذا العام نعلن عدم مشاركتنا».

وعلل كايا عدم المشاركة بقوله: «في كل مرة كنا نشارك فيها اتهمتنا إسرائيل بأننا منظمة إرهابية، قررنا عدم المشاركة، وترك هذه الأمور للمتضامنين حول العالم، لنثبت لإسرائيل أن هناك 37 دولة حول العالم تدعم غزة، ولسنا وحدنا».

بدورها قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، اليوم إن «الجيش الاسرائيلي، لن يسمح بوصول أسطول الحرية الثالث، المزمع انطلاقه من اليونان باتجاه قطاع غزة الأسبوع الجاري».

كما نقلت الاذاعة عن مصدر عسكري، لم تسمه قوله إن «التعليمات قد صدرت إلى الجهات المعنية بالاستعداد لوقف القافلة، وعدم تمكينها من دخول المياه الإقليمية الإسرائيلية». وأضاف إن «الجيش يتابع استخبارياً التطورات على الساحة البحرية أولاً بأول».

أعلن العدو الصهيوني، اليوم، أنه لن يسمح بوصول أسطول كسر الحصار إلى قطاع غزة والموجود حالياً بين إيطاليا واليونان.

وأكّد مصدر عسكري صهيوني للصحافة أن الجيش لن يسمح بوصول القافلة البحرية المنوي انطلاقها من اليونان إلى قطاع غزة، لاحقاً هذا الأسبوع. كما أوضح المصدر أن التعليمات صدرت إلى الجهات المعنية بالاستعداد لوقف القافلة وعدم تمكينها من دخول المياه الإقليمية، التي يعتبرها هو مياهه الإقليمية، وهي واقعة ضمن مناطق احتلالها. وأضاف أن الجيش يتابع استخبارياً التطورات على الساحة البحرية أوّلاً بأوّل.

وكشفت وسائل إعلام عبرية أن العدو الصهيوني يمارس ضغوطاً وأنه يتخذ إجراءات دبلوماسية وقضائية لإحباط وصول الأسطول إلى قطاع غزة، فقد أوضحت صحيفة «يعدعوت أحرونوت» أنه من بين تلك الإجراءات ضغط العدو الصهيوني على اليونان لمنع رسو سفن الأسطول في موانئها.

كذلك، قالت إن منظمة إسرائيلية توجهت لبنك سويسري كان قد منح قرضاً لأحد النشطاء السويسريين ويدعى تشارلز باركل أندرسون وهو صاحب سفينة «ماريان» المشاركة في الأسطول، وحذرته من أنّ مشاركة السفينة التي مولها البنك في أسطول الحرية تعني تأييد البنك للأسطول مدّعية أن ذلك يعتبر «انتهاكاً للقانون الدولي».

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله: «إذا لزم الأمر، فإن سلاح البحرية سيتدخل لمنع وصول السفن إلى غزة».

إلى ذلك، استنكرت أحزاب صهيونية من اليمن واليسار إعلان النائب العربي في الكنيست الصهيوني عن القائمة العربية المشتركة، باسل غطاس، نيته الانضمام إلى القافلة البحرية.

ويشارك في الأسطول أيضاً الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وعضو البرلمان الأوروبي، آنا ميرندا (إسبانيا)، ودرور فيلر وهو يهودي وإسرائيلي سابق مقيم في السويد، إلى جانب عشرات الشخصيات والناشطين.

يذكر أن فيلر يُشارك للمرة الرابعة في حملات كسر الحصار عن قطاع غزة، وفقاً لما نقله موقع «والاه» العبري.

يُشار إلى أن سفينة «ماريان» انطلقت منذ 40 يوماً من السويد وهي اليوم قريبة من اليونان. ويشارك في الأسطول، الذي يضم 3 سفن على الأقل، حوالى 60 ناشطاً من 20 دولة.