نوى – وكالات :
تواصل القوات السعودية عدوانها على اليمن، وذلك عشية انطلاق المحادثات المقررة في جنيف برعاية الأمم المتحدة.
وأفاد شهود عيان بأن مقاتلات العدوان بقيادة السعودية استهدفت مواقع تابعة لجماعة «أنصار الله» في محافظة ذمار، وسط اليمن، فضلاً عن مواقع الدفاع الجوي التابعة للقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقصف الطيران السعودي محافظة صعدة الشمالية، المعقل الرئيسي لـ«أنصار الله»، وتركزت الضربات أساساً على جبل حرم بمديرية رازح الحدودية غرب صعدة، وعلى مواقع عدة بمنطقة دماج.
وأكد سكان محليون أن عشرات القتلى سقطوا إضافة إلى العديد من الإصابات جراء الغارات التي استهدف بعضها منازل مواطنين مدنيين، حسب تصريحاتهم، فيما أشارت مصادر صحفية يمنية، إلى أن غارات أخرى استهدفت منزل علي صالح ناصر، أحد قادة الحوثيين في مديرية رازح الحدودية، إضافة إلى المعقل الرئيسي للحوثيين في منطقة مران.
وفي سياق متصل، تمكن الحوثيون من الاستيلاء على الحزم كبرى مدن محافظة الجوف، كما ذكر سكان ومصادر بين المقاتلين المحليين المعادين لهم.
وفي 26 آذار/مارس الماضي، قادت السعودية عدواناً على اليمن، وللمرة الأولى منذ التدخل السعودي، سيلتقي أطراف النزاع غداً في جنيف من أجل السعي إلى الخروج من المأزق.
