نوى – وكالات :
استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم، في مواجهات اندلعت مع قوة من جيش العدو في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان للصحافة بأن الشاب عز الدين غره (21 سنة)، أصيب برصاص جيش العدو الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في أعقاب اقتحام قوة عسكرية المخيم، حيث نُقل على إثرها للعلاج في المستشفى، ليستشهد.
من جهته، قال مصدر طبي في مستشفى خليل سليمان الحكومي بالمخيم، إن «الشاب غره وصل إلى المستشفى مصاباً برصاص في الصدر، وأُجريت له إسعافات أولية، ومحاولات إنقاذ، إلا أنه فارق الحياة».
كذلك أفاد شهود العيان «أن قوة عسكرية اقتحمت المخيم، لاعتقال شبان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، استخدمت خلالها القوة، الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رد الشبان برشق الحجارة والعبوات الفارغة والحارقة».
بدورها عقبت حركة «حماس» في بيان صحافي بالقول: «إن الشاب غره، مجاهد آخر ينضم إلى قافلة الشهداء دفاعاً عن فلسطين، ليؤكد للجميع أن شعبنا لا يؤمن بغير المواجهة والمقاومة سبيلاً للتعامل مع الاحتلال».
كما دعت «حماس»، الشارع الفلسطيني في مدن الضفة وقراها ومخيماتها إلى «مواجهة الاحتلال والتصدي لجنوده عند كل محاولة لاعتقال المقاومين»، مشيرةً إلى أن ذلك سوف «يستنزف قوات الاحتلال، ويهيئ الأجواء لمواجهات أشمل وأوسع تشارك فيها قطاعات واسعة من الشعب».
إلى ذلك شن جيش العدو حملة اعتقالات، خلال الساعات الأولى من اليوم، في الضفة طاولت 10 شبان. وفقًا لما ذكره جيش العدو على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،
وأفادت الصحافة الفلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عورتا شرق مدينة نابلس، فيما اعتقلت مواطناً من قرية بورين على معبر الكرامة خلال عودته من الأردن.
كذلك ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن عدداً من الدوريات العسكرية الاسرائيلية اقتحمت قرية عورتا شرق نابلس وقامت باقتحام منازل المواطنين والقيام بحملات تفتيش واسعة النطاق من دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي بلدة العيسوية في القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال طفلاً وشاباً، بعد اقتحام منزليهما.
من جهته، أوضح محامي مؤسسة «الضمير» محمد محمود أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل طارق مصطفى (13 سنة)، وقامت بتحويله إلى مركز شرطة «شارع صلاح الدين»، كما اعتقلت احمد جمال عطية (19 سنة).
