بقلم – رشاد ابو شاور :
لا عجب أن تفتضح اللقاءات السعودية ( الإسرائيلية) بين أنور عشقي الذي يقدم نفسه مفكرا استراتيجيا، ودوري غولد مستشار نتنياهو، وبرعاية أمريكية.
العلاقات السعودية مع الكيان الصهيوني ليست جديدة، ولكن الجديد أن سياسة السعودية باتت مفضوحة، وعلنية، وبموافقة سعودية، والجهة التي تعلنها هي وسائل إعلام الكيان الصهيوني.
تعتبر السعودية أن إيران هي الخطر - وهي تريد جر العرب لهذه العداء_ ولذا ترى في الكيان الصهيوني حليفا وصديقا وجارا !!
ما خفي أعظم في السياسة السعودية التخريبية في بلاد العرب، وليس صدفة أن هذا التوجه السعودي الصهيوني التحالفي مع الكيان الصهيوني يأتي في سياق الحرب على اليمن، والتآمر على سورية، والتخريب في لبنان، و..الدور التخريبي فلسطينيا.
السعودية تختار الإنحياز للكيان الصهيوني ضد فلسطين، والعرب، والمسلمين، وهي تضع مصالح الأسرة الحاكمة فوق كل المصالح...
بكلمة واحدة: السعودية عدو للأمة العربية، لفلسطين، وهي توظف الإسلام لتفجير الصراع المذهبي بين سنة وشيعة..وتدمير الوطن العربي، وتمزيق صفوف المسلمين!!
افضحوا سياسة السعودية المجرمة...
