تحقيقات للأمم المتحدة عن اعتداءات جنسية على أطفال في افريقيا الوسطى
تاريخ النشر : 2015-06-04 15:41

نوى – (رويترز)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه سيشكّل لجنة مستقلة للنظر في الطريقة التي تعاملت بها المنظمة الدولية مع مزاعم عن اعتداء جنود فرنسيين وأفارقة جنسياً على أطفال في جمهورية افريقيا الوسطى.

ويتضمن تقرير داخلي للأمم المتحدة تفاصيل عن الانتهاكات المزعومة التي ارتكبها جنود من فرنسا وتشاد وغينيا الاستوائية في الفترة بين كانون الأول/ديسمبر عام 2013 وحزيران/يونيو عام 2014 في مركز للنازحين في بانجي، عاصمة افريقيا الوسطى.

وتعرضت الأمم المتحدة لانتقادات بسبب بطء تعاملها مع المشكلة بعد أن أعدت تقريراً أولياً عن المزاعم في 2014. وهي تجري حالياً تحقيقاً داخلياً عن الطريقة التي تم فيها التعامل مع هذه المزاعم.

وقال المتحدّث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحافيين، أمس، أن الأمين العام منزعج بشدة بسبب المزاعم الخاصة بالانتهاكات الجنسية التي ارتكبها جنود في جمهورية افريقيا الوسطى، وأيضاً المزاعم بشأن التعامل مع الأمر من جانب كل القطاعات المعنية في نظام الأمم المتحدة». وأضاف: «الهدف من هذه المراجعة هو التأكّد من أن الأمم المتحدة لم تخذل ضحايا الاعتداء الجنسي، خصوصاً حين يرتكبه من هم مكلفون بحمايتهم».

وصرّح بأن لجنة المراجعة ستتشكّل خلال الأيام القليلة المقبلة وستنظر أيضاً في «عدد من المسائل تتصل بكيفية تعامل الأمم المتحدة مع معلومات خطيرة من هذا النوع».

وتدخلت فرنسا في افريقيا الوسطى المستعمرة الفرنسية السابقة منذ نحو 19 شهراً لمساعدة قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في وقف العنف بين ميليشيات مسيحية ومتمردي جماعة سيليكا وغالبيتهم مسلمون.