اتحاد الطلبة البريطاني ينضم لحملات المقاطعة .. والعدو يعقد جلسة طارئة
تاريخ النشر : 2015-06-03 12:41

نوى – وكالات:

يعقد البرلمان الصهيوني (الكنيست)، اليوم، جلسة طارئة يبحث فيها سبل التصدي لموجة من حملات المقاطعة تشن ضده، والتي كان آخرها مقاطعة الاتحاد الوطني للطلبة البريطانين كيان العدو، وفي الأمس، مقاطعة دول أوروبية على رأسها فرنسا وبريطانيا ودول اسكندنافية معرض الأسلحة الإسرائيلي في تل أبيب.

وبادر إلى عقد هذه الجلسة التي تحمل عنوان «المقاطعة ونزع شرعية إسرائيل في المنظمات الدوليّة»، ثلاثة أعضاء كنيست وهم مايكل أورن من جزب «كولانو» ومخال روزين من حزب «ميرتس» ونحمان شاي من حزب «المعسكر الصهيوني».

من جهته، أعلن الاتحاد الوطني للطلبة في بريطانيا، أمس، انضمامه إلى حملة مقاطع العدو الصهيوني وسحب الاستثمارات منه ثم فرض عقوبات علية «BDS» وذلك بعد أن أقر المجلس التنفيذي للاتحاد بغالبية الأعضاء قرار الانضمام لحملة المقاطعة. وبذلك تلقى العدو ضربتين مؤلمتين في يوم واحد حين كانت قد أعلنت، في وقت سابق، دول أوروبية على رأسها بريطانيا وفرنسا مقاطعة معرض أسلحة افتتحه العدو في تل أبيب.

وطالب الاتحاد المجتمع الدولي بإدانة العدو على احتلاله فلسطين وانتهاك القانون والأعراف الدولية وحقوق الإنسان.

جاء ذلك في بيان أصدره الاتحاد، أمس، بعد أن صوت 19 من أعضائه لمصلحة قرار مقاطعة العدو في وجه 14 عضواً معارضاً. وقال البيان: «في صيف عام 2014 شنت إسرائيل هجوماً عنيفاً ومكثفاً على قطاع غزة نجم عنه مقتل أكثر من ألفي فلسطيني بينهم مئات الأطفال، وأصيب أكثر من 10 آلاف شخص، كما نزح أكثر من 100 ألف من بيوتهم نتيجة القصف والدمار، واستهداف منازل سكنية ومستشفيات ومدارس ومراكز للاجئين بشكل متعمد».

كما شجب الاتحاد موقف بريطانيا الداعم للعدو وللحرب البشعة والوحشية على قطاع غزة. وأضاف أن «المقاطعة الدولية أثبتت فعاليتها في دعم النضال الناجح ضد الأبرتهايد في جنوب أفريقيا».

يُشار إلى أن وزيرة ثقافة العدو ميري ريغف كانت قد أعلنت، في وقت سابق، تشكيل طاقم مهمته مواجهة حملات المقاطعة الثقافية لـ«إسرائيل»، وذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية.

وكان أكثر من 700 من كبار الفنانين العالمين قد وقعوا عريضة في شباط/ فبراير الماضي، تدعو لمقاطعة العدو ثقافياً.