غزة-نوى-شيرين خليفة:
#بدنا_نشوف_الضفة، هاشتاج على الفيس بوك أطلقه نشطاء على الفيس بوك يرغبون في زيارة الضفة الغربية وتحول اجراءات الاحتلال دون تمكنهن من الالتقاء بأصدقاء وصديقات هناك، يتوقف التواصل معهم عند الفيس الوسائل التكنولوجية الحديثة.
ما أن انطلق الهاشتاج حتى انضم إليه بصورة سريعة المئات من المغردين حتى انتشرت المزيد من الهاشتاجات الداعية لحق الفلسطينيين في الحركة والتنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة مثل #بدنا_نشوف_القدس ، #بدنا_نشوف_غزة .
لي أصدقاء
يقول المصور الصحفي نضال الوحيدي الذي أطلق الهاشتاج، أن #بدنا_نشوف_الضفة، هو حملة انطلقت للمطالبة بحرية التنقل بين المدن الفلسطينية.
ويضيف الوحيدي:"لي الكثير من الأصدقاء في الضفة الغربية، تعرفت عليهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وهم من ذات مهنتي غالباً، أود رؤيتهم ولكن محروم من ذلك".
ويبدي الوحيدي سعادته بالصدى الكبير الذي حصلت عليه الحملة خلال ساعات من انطلاقها عبر الفيس بوك، ويأمل أن تنجح الحملة في تحقيق مطالب الشباب الفلسطيني بحرية التنقل بين أرجاء الوطن.
ويخضع قطاع غزة للحصار الخانق منذ العام 2007، ويعاني المواطنون من صعوبة شديدة في التنقل حيث يسمح فقط للمرضى الذين يحتاجون للعلاج خارج غزة وكذلك لمن يحصلوا على تنسيق خاص عبر مؤسسات أهلية.
حق التنقل
بدورها تقول الصحفية منى خضر منسقة مؤسسة فلسطينيات في غزة؛ والتي شاركت أيضاً في الحملة أنها تريد الحصول على حقها في زيارة الضفة الغربية كمواطنة يجب ان تحصل على حقها في التنقل.
وتضيف:"هذه حملة وطنية لنا جميعاً سببها رغبتنا في رؤية بلدنا، من حقنا الاستمتاع برؤية مقدساتنا ومدننا في كل مكان من الوطن، فنحن وطن واحد".
وتكمل:"أعمل في مؤسسة فلسطينيات مقرها الرئيسي في رام الله، لي زملاء وزميلات ألتقي بهم عبر سكايب في الاجتماعات، حتى المشاركات تكون فقط من خلال التكنولوجيا، في كثير من الأوقات أشعر بالغبطة لزملاء وزميلات تمكنوا من زيارة الضفة الغربية ورؤية أصدقاءنا الذين نلتقي بهم عبر التكنولوجيا بشكل مباشر".
يشار إلى أن الزيارة بين الضفة الغربية وقطاع غزة تتم فقط من خلال تصاريح تنسق لها وزارة الشؤون المدنية وذلك منذ اتفاق اوسلو عام 1993م.
للمشاركة الخارجية
من جانبها تقول الصحفية سهير الخراز وهي واحدة من اوائل من شاركوا الهاشتاج :"كانت البداية مجرد فكرة بالتغريد على هذا الهاشتاغ لكن سرعان ما وجدت تفاعل من قبل الاصدقاء المتواجدين على صفحتي عبر الفيس بوك".
وتابعت :"يتبين بعد ذلك أن هذا الحلم هو حلم الكثيرين لزيارة الاصدقاء والأهل ورؤية مدننا التي لم نراها منذ أن ولدنا فجيلنا لم يعرف التنقل بين مدن فلسطين والوضع الحالي يعدم أي فرصة للتنقل، فكان هذا الهاشتاق للمطالبة ولفت نظر المسئولين".
أما الصحفي محمد عثمان من غزة، فقد شارك الهاشتاج يحذوه الأمل أن ينجح في تحقيق إنجاز للشباب في قطاع غزة.
ويقول عثمان أنه ينتظر الحصول على تصريح لم يصله حتى اللحظة للسفر عبر معبر بيت حانون إلى الضفة الغربية، للمشاركة في مؤتمر بالأردن.
ويخشى عثمان ألا يتمكن من السفر خلال أيام حيث فرصته موجودة حتى يوم غد الخميس، لكن يحذوه الأمل أن يتمكن من السفر.
يشار إلى أن الكثير من الصحفيين في قطاع غزة فقدوا فرصهم في المشاركة بمؤتمرات خارج قطاع غزة نظراً لعدم تمكنهم من الحصول على تصاريح للمرور إلى الضفة الغربية.
وكتبت الإعلامية وفاء عبد الرحمن، مديرة مؤسسة فلسطينيات بالضفة الغربية، عبر صفحتها على الفيس بوك رسالة مفتوحة إلى الوزير حسين الشيخ رئيس هيئة الشؤون المدنية، رسالة مفتوح تحدثت فيها عن معاناة أصدقائها الراغبين بزيارة الضفة الغربية.
ووجهت عبد الرحمن بضعة أسئلة للشيخ قالت بأنها لا تحتاج لقرار قيادة، فمتى ستتعاطى الشؤون المدنية مع المؤسسات المحلية الأهلية أنها مهمة، بل وأنها أهم من المؤسسات الدولية والتجار لتدرج في كوتة.
وتساءلت في رسالتها المفتوحة للشيخ متى ستتعاطى السلطة مع الوطن على أنه واحد يتمتع أهله بزيارة بعضهم البعض في الجزئين لمواجهة مشروع فصل القطاع عن فلسطين، مضيفة كيف سيزور اهل الضفة قطاع غزة.
وطالبت عبد الرحمن بآلية واضحة يتم التعامل بها مع جميع المواطنين دون تمييز.
