25.8% من الشباب يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر : 2015-05-31 13:14

نوى-نقلا عن الايام:

قال منتدى شارك الشبابي إن أكثر من ربع الشباب بقليل (25.8%) يمضون أكثر من ست ساعات يومياً في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي. فيما يقضي 19% من 4 - 6 ساعات يومياً في تصفح هذه المواقع. 
جاء ذلك في في ورقة عمل أصدرها المنتدى، أمس، حول استخدام الشباب الفلسطيني لوسائل التواصل الاجتماعي (الفيس بوك نموذجاً).
 وأشارت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن المنتدى إلى أن هناك قرابة 1,600,000 مشترك في موقع «الفيس بوك» باسم فلسطين، ويزداد هذا الرقم بتسارع كبير، حيث تشير إحصائيات الموقع إلى أن فلسطين سجلت في أكثر من مرة أعلى معدل للاشتراك في (الفيس بوك) شهرياً.
ومن حيث تصنيف العضويات، أوضح المنتدى أن عدد الأعضاء الذكور يبلغ 890,000 عضواً، والإناث 690,000 عضو، وتشكل الأعمار من كلا الجنسين ما بين 18-34 سنة الغالبية العظمى، أي حوالي 1,000,000 شاب وشابة لهم حسابات على «الفيس بوك».
وقال المنتدى: تأتي هذه الإحصائيات لتعكس حجم الاهتمام المتزايد فلسطينياً بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي واكبت الاستخدام الفعال لعدد من المجموعات الشبابية لهذه المواقع كحيز لتبادل الآراء والحشد والتعبئة والتأثير.
وبين الاستطلاع أن أعلى نسبة لاستخدام الإنترنت حسب الغرض جاءت للتواصل الاجتماعي والحديث مع الأصدقاء والمعارف (58.6%). بما يقارب الاستخدامات الأخرى، إذ جاءت النسب الأخرى على التوالي: لأغراض العمل 15.5%، للدراسة 13.7%، للترفيه 12.1%.
من جانبه، أشار المدير التنفيذي لمنتدى «شارك» بدر زماعرة إلى أن هذه الإحصائيات تحمل في طياتها مضامين مهمة كقاعدة انطلاق برامجية وسياساتية، منوهاً بأن التوسع في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن قراءته من عدة نواح أهمها أنه يشكل، وسيلة فعالة، وبتكلفة قليلة للتواصل مع الأصدقاء، وغيرهم من المجموعات الاجتماعية ذات الاهتمام المشترك، كما تشكل هذه المواقع حيزاً أكثر مرونة للتعبير عن الذات، وتبادل الأفكار والتجارب، وحتى ترتيب المواعيد والمناسبات، والإعلان عن بعض القضايا والترويج للأخبار أو حتى الأغاني والمقطوعات المرئية، ومع أن هناك إمكانية لمراقبة مثل هذه المواقع، إلا أن الهوامش المتاحة فيها تعتبر أعلى، أخذاً بعين الاعتبار السلطات الاجتماعية والسياسية السائدة في المجتمع والتي يمكنها التدخل بشكل أكثر فاعلية في عالم الواقع أكثر من العالم الافتراضي.
وحذر في المقابل من أنه على الرغم أنها من تشكل إضافة نوعية لوسائل التواصل التقليدية، توفر مساحة للأخبار والمواقف الملفقة والمضللة، الأمر الذي يستدعي تنويع وسائل التحقق والتثبت، وعدم الانجرار وراء الاكتفاء بالفضاء الافتراضي كبديل لعالم الواقع.