فاطمة وأنس.. يفوزان بجائزة "نعواس" الأدبية
تاريخ النشر : 2015-05-27 00:00

رام الله- خاص نوى-  وفاء عاروري
الطالب أنس أبو عريش، والطالبة فاطمة خليل، من جامعة بيرزيت، جمعهما حب الأدب والكتابة وبداية مشوارهما في سن مبكرة، ثم تتوجت رحلتهما القصيرة،  بالفوز بمسابقة جائزة "يوسف نعواس" للإبداع الأدبي للعام 2014 ــ 2015 م، والتي منحتها جامعة بيرزيت لهما تقديرا لمجموعة من النصوص النثرية التي كتباها في مواضيع متعددة.

وجائزة نعواس هي جائزة ادبية يقدمها مكتب نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية، بجامعة بيرزيت، لاحد الطلاب المتميزين في مجال الادب، سواء الشعر أو الرسم أو كتابة القصص الابداعية قيمتها 500 دولار، وتعطى لشخص واحد فقط؛ لكن نظرا لشدة المنافسة التي كانت بين انس وفاطمة فقد اعطي لكل منهما 500 دولار.

بدأت  فاطمة "22 عاما " الكتابة في سن مبكرة، تقول" كنت في الصف السادس الابتدائي، لاحظت معلماتي في المدرسة أن لدي قدرات تعبيرية تفوق الطالبات الأخريات، وبدأن بتشجيعي على الكتابة وتطوير مهاراتي الإبداعية في هذا المجال، حتى وصلت المرحلة الثانوية بدأت أطمح لنشر كتابي الأول".
بعد دخولها المرحلة الجامعية، واختيارها تخصص علم الحاسوب، الذي يبتعد كل البعد عن موهبتها الأدبية ، استمرت خليل بالكتابة، باعتبارها متنفسا تلجأ إليه كلمة أزهقت روحها دراسة الحاسوب. بحسب قولها.
ولعل وجود مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدامها بكثافة، في الآونة الأخيرة، كان بمثابة بوابة أمل أخرى لفاطمة، كي تتعرف على تجارب غيرها من الكتاب من ناحية، ولتخلق لها جمهورا كبيرا يشجعها ويساندها من ناحية أخرى، وهو ما آل في نهاية المطاف، إلى نشر الكتاب الأول باسم "ونعتاد الغياب".
تقول الكاتبة الشابة:" تعرفت على الكاتب الشاب "أحمد جبر"، من جامعة القدس، عن طريق صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، نصحني بالتوجه للمكتبة الشعبية بنابلس، وشجعني على نشر كتابي الأول، وبالفعل توجهت للمكتبة وأتممت إجراءات النشر، حيث جرى حفل توقيعي الأول في جامعتي بيرزيت، أواخر العام المنصرم.

" ونعتاد الغياب " هو مجموعة نصوص كتبتها فاطمه بين العامين 2008 وبدايات 2014، مكون من أربعة أجزاء مرتبة بعناوين " الرحيل ، الاشتياق، الحب، خربشات.

بذات الجائزة، فاز الكاتب الشاب أنس أبو عريش، 22 عاما، طالب الإعلام، في جامعة بيرزيت، الذي نشر كتابه الأول " نوايا معلقة" مع نهاية العام 2008، بينما كان في الصف العاشر.

يشير أبو عريش أن تخصصه الجامعي ساهم كثيرا في تطوير أسلوب كتابته، وقدراته الأدبية،
يقول"  بدأت كتابة القصص القصيرة في فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وكنت متأثرا جدا بالقصف والدمار والمأساة الإنسانية، التي حدث في القطاع، ولكن سرعان ما تحولت إلى كتابة الشعر، حيث لم أحتج لكثير من الوقت كي أنشر كتابي الأول "نوايا معلقة، في أواخر العام ذاته. معظم قصائد الديوان تتحدث عن الذات وتفاعلاتها مع المحيط .

فاطمة وأنس، اللذان كان أخر انجازاتهما جائزة" نعواس" الأدبية، كلاهما يحضر حاليًا لنشر روايته الأولى، التي ستلخص فيها فاطمة الكثير من " الحب والقهوة"، وسيلخص فيها أنس، بعض من "وجع فلسطين". حتى تريا النور، حال الفراغ منهما.