كتبت الاخت وفاء عبد الرحمن الناشطه النسويه والاعلاميه مقال بعنوان قراته بتمعن ” لسنا بخير.. حين تتحول المرأة لوطن! ” وقرات انصاف المقالات التي خطتها واود ان ازيدها بيت من الناحيه الميدانيه فالنسوان بغزه لايريدوا ان يتطوروا فهم ليسوا بنخب بل بنخب النخب لم يحدثوا انفسهم منذ سنوات طويله ولم يخلقوا اجيال جديد من النشيطات النسائيه الشباب .
نعم هم هانوا على انفسهم وقبلوا ان يكونوا كماله للصوره ولم يقاتلوا ان يكونوا على راس مناسبه تخصهم وحصروا انفسهم بشرعنة الاجازه ووافقوا ان يكونوا اكمال صوره بالمجلس التشريعي الفلسطيني وبالبلديات والمجالس المحليه ولم يقاتلوا لانتزاع تمثيل عادل في مؤتمرات الاحزاب والتنظيمات الفلسطينيه ولم يقاتلوا ان يمثلوا بشكل عادل في الحكومه الفلسطينيه ولم يكونوا جزء من المصالحه .
هم للاسف قدراتهم محدوده ووقف التاريخ عند الكوكبه القليله التي تمثل المراه في كل التنظيمات الفلسطينيه ولم يجروا أي تحديث للكوادر النسائيه الشابه من طالبات الجامعات وطالبات الدراسات العليا فيها لم يحترموا الكفائه ويدخلوهم الى دائرة صالونات البرم والحكي التي يمارسوها .
اختي وفاء كانت بالزمنات المناضله النسويه تقاتل على عدة جبهات الاولى جبهة التطوير الاجتماعي لمقاومه حشرها بزاوية انها امراه وجبهة التغيير السياسي للواقع المؤلم كونها مكمل للصوره السياسيه وصوره للخروج من البيت وممارسة العمل النضالي وصوره ان معظم الكوادر النسويه كانوا من جماعة اليسار الفلسطيني بكل احزابه وتنظيماته وكانوا يناضلوا فكريا ماذا يناضلوا الان لاشيء فقد باتوا مجموعه مستسلمه للواقع السيء الذي يعيشونه .
اقول هذا الامر بكل مراره واتمنى ان تقومي بعمل دراسه انت ومركزك للكادر النسائي في كل التنظيمات الفلسطينيه وخاصه تنظيمات منظمة التحرير الفلسطينيه وتدرسي اعمار ومدة التحاق الكادر النسوي في التنظيم وتري كم من الكوادر الشباب التحق خلال السنوات العشره الاخيره ووصل الى مستوى قيادي من هذه التنظيمات .
هم ليسوا بالنخبه اختي وفاء كما كتبتي هم نخبة النخبه فالنخبه يتم تهميشها حتى لا ياخذوا مواقعهم القياديه فلاسف المراه كالرجل بالتنظيمات الفلسطينيه ثوره حتى الموت حتى الموت حتى الموت .
كل احترامي لمقالاتك الصغيره التي لم تكتمل فهي بمجملها اكملت مقال متميز يعبر عن واقع مؤلم تعيشه المراه الفلسطينيه وخاصه المراه المؤطره تنظيميا ينبغي ان يتم مراجعه الامر في كل الاحزاب والتنظيمات ودفع النساء الى الامام وتجديد دمائهم من جديد واعطاء المراه حجمها الطبيعي والذي هو نصف المجتمع الفلسطيني والغاء الشعار الخالد لضرب الرجل للمراه ضرب الحبيب زبيب والدفاع عن حقها في كل المحافل والميادين والتمرد على الواقع السيء التي تعيشه .
رابط مقال وفاء عبد الرحمن على شبكة نوى http://nawa.ps/arabic/?Action=Details&ID=18888
