نوى - وكالات
فتح جندي النار اليوم الاثنين على رفاقه في ثكنة بوشوشة القريبة من البرلمان في تونس، ما أدى إلى مقتل عقيد وعسكريين اثنين على الأقل، وإصابة 15 آخرين بجروح، قبل أن يقتل برصاص الجيش، في حادث أمني هو الأول في العاصمة التونسية بعد هجوم باردو، والذي استبعدت السلطات الأمنية فرضية ارتباطه بأي "عمل إرهابي".
وقال المتحدث باسم الجيش التونسي بلحسن الوسلاتي إن "جنديا انتزع سلاح أحد زملائه وأطلق النار باتجاه رفاقه، ليخلف عددا من الضحايا"، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق "بهجوم إرهابي".
وأشار وسلاتي إلى أن "القوات العسكرية أطلقت النار على الجندي الذي فتح النار على زملائه، ما أدى إلى مقتله، وسيطرت على الوضع"، من دون تحديد الدوافع وراء الحادث الدموي.
من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية أن محمد علي العروي أن "إطلاق النار داخل الثكنة العسكرية ليس مرتبطاً بعملية إرهابية"، متحدثاً فقط عن وقوع "قتلى وجرحى".
وفرضت السلطات التونسية طوقاً أمنياً وعسكرياً في محيط ثكنة الجيش في منطقة بوشوشة غربي العاصمة، فيما دفعت وزارتا الداخلية والدفاع بتعزيزات أمنية وعسكرية كبيرة إلى محيط الثكنة.
كذلك، وصلت قوات مكافحة الإرهاب إلى المكان وقامت بتفتيش مسجد للتأكد من خلوه من مسلحين.
ويأتي الهجوم في ثكنة بوشوشة بعد شهرين من هجوم دام استهدف نفذه مسلحان داخل متحف باردو في العاصمة تونس، وقتل خلاله 21 سائحاً أجنبياً وشرطياً، في هجوم تبناه "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" – "داعش".
وأثار سماع إطلاق النار في ثكنة بوشوشة اليوم حالة من الهلع، لأن الثكنة لا تبعد سوى مئات الأمتار عن مقر البرلمان ومتحف باردو.
