نوى – وكالات :
أسفر هجوم انتحاري استهدف مسجداً في قرية القديح شمال مدينة القطيف شرق السعودية، اليوم الجمعة، عن سقوط 20 قتيلاً على الأقل، وإصابة 50 آخرين، بحسب إحصاء أولي أعلنه مصدر طبي.
وبعدما أفاد شاهد أن انفجاراً كبيراً وقع في مسجد الإمام علي في قرية القديح خلال صلاة الجمعة، مرجحاً سقوط 30 شخصاً بين قتيل وجريح في الهجوم، أعلن مسؤول في مستشفى استقبل جثث القتلى والجرحى أن الهجوم الانتحاري أسفر عن مقتل نحو 20 شخصا"، مضيفاً أن "أكثر من 50 شخصاً أصيبوا، بعضهم في حالة خطرة".
من جهته، قال ناشط لوكالة "فرنس برس" إن "مستشفى القطيف أطلق نداءات للتبرع بالدم، كما استدعى أعضاء طاقمه الذين يمضون يوم عطلة".
وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ضحايا ملطخين بالدماء ويجري نقلهم من موقع الانفجار.
وزارة الداخلية السعودية، من جهتها، أكدت أن "الهجوم الانتحاري" الذي استهدف مسجد الإمام علي في القطيف "أوقع عدداً من القتلى والجرحى".
وقال المتحدث الأمني للوزارة: "اتضح أنه أثناء أداء المصلين لشعائر إقامة صلاة الجمعة في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في بلدة القديح في محافظة القطيف، قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه، ما نتح عنه مقتله واستشهاد وإصابة عدد من المصلين"، مضيفاً أن "فرق الإسعاف قامت بإجلاء المصابين إلى المستشفيات".
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن المتحدث قوله إن التحقيق بدأ في "الجريمة الإرهابية"، من دون أن يوضح عدد القتلى أو الإصابات.
وأكد المتحدث أن "الجهات الأمنية لن تألو جهداً في ملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة الإرهابية الآثمة من عملاء أرباب الفتن الذين يسعون للنيل من وحدة النسيج الوطني في المملكة، والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء الشرعي لنيل جزائهم العادل".
