نوى - وكالات
أفادت تقارير صحافية واردة من العراق وسوريا بأن مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» استولوا على آخر نقطة حدودية تربط بين البلد بين البلدين، في الوقت الذي يواصل فيه مسلحو التنظيم تقدمهم باتجاه مدينة الفلوجة.
وبحسب مراسل «بي بي سي» لشؤون الشرق الأوسط، فإن مسلحي تنظيم «الدولة» «اخترقوا، على ما يبدو، خطوط دفاع القوات العراقية بالقرب من مدينة الحبانية، حيث يتجمع عناصر «الحشد الشعبي» لمقاومتهم»، فيما لم تؤكد أي مصادر عراقية أنباء تقدم التنظيم في محيط منطقة الحبانية.
إلى ذلك، أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن مسلحي التنظيم استولوا على آخر نقطة حدودية بين سوريا والعراق، بعد أن انسحب الجيش من نقطة الطنف الحدودية التي تعرف باسم الوليد على الجانب العراقي.
وتكمن أهمية الاستيلاء على معبر الطنف بأنه يمكّن التنظيم الإرهابي من ربط مواقعه في وسط سوريا مع مواقعه في محافظة الأنبار غرب العراق.
إلى ذلك، ندد نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك، اليوم، بانسحاب القوات العراقية «المخجل» من الرمادي، ما أدى إلى سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية عليها»، على حد قوله.
وصرّح المطلك للصحافيين، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي على شاطئ البحر الميت، أنه «لا يمكن أن نتخيل أن قوات مدربة لأكثر من عشر سنوات، وهي قوات النخبة الذهبية بالنسبة للجيش العراقي، تنسحب بهذه الطريقة المخجلة وتترك أبناء المنطقة العزل يواجهون الإرهاب الذي قتل المئات منهم». وأضاف المطلك أن «الجيش يتحمل المسؤولية الكبرى في هذا الموضوع»، معتبراً أن الحكومة «يفترض أن تحاسب القادة العسكريين الذين تخاذلوا في هذه اللحظات الصعبة».
كذلك، انتقد «غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع «الدولة»، واعتبر أنه «لا يمكن للحل العسكري وحده أن يجدي نفعاً دون حل الإشكالات السياسية»، وأن «الغارات الجوية وحدها لا تنفع» في إشارة إلى الغارات التي يشنها «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة.
يذكر أن تنظيم «الدولة الإسلامية» سيطر، الأحد الماضي، على الرمادي إثر هجوم واسع بدأه الخميس الذي سبقه، انسحبت على إثره القوات الأمنية من معظم مراكزها في المدينة.
