حين تجند الحكومة السعودية المرتزقة من السنغال لمحاربة اليمنيين
تاريخ النشر : 2015-05-08 13:22

بقلم – عليان عليان:

مفاجأة مذهلة وتستحق الدراسة ، قوات اللجان الشعبية اليمنية بادرت منذ حوالي أسبوع الرد على القصف النازي السعودي للمدن اليمنية الذي راح ضحيته حتى اللحظة حوالي (5000) شهيد معظمهم من المدنيين ، عبر اقتحام مناطق حدودية مع السعودية في جيزان وعسير ونجران ، لكن ما تلبث قوات اللجان الشعبية اليمنية بشن الهجوم على مواقع الجيش السعودي، حتى تلوذ وحدات هذا الجيش بالفرار ، تاركة ورائها كل ما بحوزتها من أسلحة كغنائم لقوات اللجان الشعبية اليمنية ولرجال القبائل.

وباتت المعارك البرية على الحدود معارك من طرف واحد ، فاللجان الشعبية تتوغل عبر الحدود عبر أي مسافة تريد دون أية مقاومة تذكر .

وقد حار المراقبون أمام ظاهرة ترك وحدات الجيش السعودي لمواقعها بكامل أسلحتها للقوات الشعبية اليمية ، ففي حين رأى بعض المراقبين أن الجيش السعودي ليس بجيش قتال بري ، ما يفسر لجوء الحكومة السعودية إلى تجنيد المرتزقة من السنغال وغيرها ليحلوا محل الجيش السعودي في مواجهة الهجمات البرية اليمنية... بينما يرى مراقبون آخرون أن الجيش السعودي لا يقاتل إدراكاً منه أن قضية الحرب على اليمن غير عادلة وظالمة.

ويرى البعض أن موافقة السعودية على هدنة لمدة خمسة أيام بناء على طلب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ، جاءت في ضوء التطورات على جبهة المعارك البرية ، وليس منةً من السعودية ، خاصة بعد أن باتت صواريخ أنصار الله تطال مدن نجران وجيزان وتصيب هذه المدن في مقتل ، الأمر الذي جعل الناطق باسم الحملة العدوانية السعودية على اليمن العميد الركن أحمد العسيري يفقد أعصابه ويطلق التصريحات المرتبكة على " نحو أن مسلحي جماعة الحوثي تجاوزوا الخطوط الحمراء، وأن قادتهم من الآن فصاعدا سيكونون بدائرة الاستهداف" متجاهلاً حقيقة أن الطيران السعودي حاول استهدافهم أكثر من مرة ، لكنه فشل في اغتيالهم.

ويبدو أن قوات أنصار الله تركز في قصفها الصاروخي والمدفعي على الأهداف العسكرية والحكومية ، بحكم أن مناطق جيزان وعسير ونجران هي مناطق يمنية أصلاً ، وسكانها يمنيون يحملون الجنسية السعودية منذ أن قام حكم الإمامة في اليمن بتأجير هذه المناطق الشاسعة الواسعة للملك السعودي عبد العزيز آل سعود في مطلع ثلاثينات القرن الماضي لمدة 60 عاماً مقابل حفنة من الريالات.