«العفو الدولية»: فرص تقدم حقوق الإنسان في السعودية غير مبشرة على الإطلاق
تاريخ النشر : 2015-05-05 23:40

نوى – (أ ف ب)

نددت منظمة «العفو الدولية»، اليوم، بعدم إحراز أي تقدم في مجال حقوق الإنسان في السعودية بعد مئة يوم من وصول الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الحكم، معربة عن أسفها لعدم اتخاذ إجراءات من شأنها «تحسين سجل السعودية المخيف».

وقالت المنظمة، في بيان لها إنّه «بعد مرور نحو 100 يوم على تولّي الملك سلمان الحكم، فرص تقدم حقوق الإنسان في المملكة غير مبشرة على الإطلاق».

وأوضح مدير «برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» في المنظمة فيليب لوثر، أنّ «ملك السعودية تولى حملة قمع مستمرة للمعارضين للحكومة وللناشطين السلميين، (...) بدل إجراءات لتحسين السجل المخيف للعربية السعودية في مجال حقوق الإنسان، وكذلك تميزت الأشهر الأولى من حكمه بموجة غير مسبوقة من الإعدامات».

وأضافت المنظمة أنّها «كتبت إلى الملك» فور تولّيه الحكم «عدداً من التوصيات المهمة الخاصة بحقوق الإنسان». وطالبته «خصوصاً بالإفراج عن عشرات المسجونين من المدافعين عن حقوق الإنسان (...) ولم تتلق أي رد حتى الآن».

وينظّم الفرع الفرنسي لمنظمة «العفو الدولية» تجمعاً في باريس، الخميس، تأييداً للمدون السعودي رائف بدوي، الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات والجلد ألف مرة.

وحضر الرئيس الفرنسي، اليوم، اجتماع قمة لدول «مجلس التعاون الخليجي»، في الرياض بصفته «ضيف شرف».

وقالت منظمة «مراسلون بلا حدود» في بيان، تعليقاً على زيارة هولاند إنّها «فرصة على الرئيس الفرنسي أن يغتنمها، ليطلب علناً وبشكل حازم، إطلاق سراح رائف بدوي».

وأضاف الأمين العام لهذه المنظمة كريستوف دولوار، أنّ «من غير المقبول أن تسكت فرنسا عن اعتقال بدوي، الذي يمكن أن تعاد محاكمته بأي لحظة، بتهمة الردة والحكم عليه بالموت».