نصرالله: ندفع ضريبة الدم ليحيا الناس بكرامة وأمان
تاريخ النشر : 2015-05-05 23:33

بيروت – نوى

أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في الخطبة التي ألقاها مساء اليوم، أنّ «ما نشهده في اليمن هو هزيمة سعودية واضحة وانتصار يمني صريح».

وتناول نصرالله في خطبته ثلاثة محاور، أوّلها عن اليمن والثاني عن العراق وأخيراً عن سوريا والوضع اللبناني.

وفي موضوع اليمن، قال نصرالله إننا «أمام عملية خداع كبيرة تمارس اليوم من قبل السعودية إزاء الموضوع اليمني»، وإنّ «الادعاء بأن عاصفة الحزم حققت أهدافها مجرد خداع وتضليل».

وأضاف نصرالله: «نحن أمام فشل وهزيمة سعودية واضحة، وانتصار يمني واضح، وهناك إرادة يمنية قاطعة بعدم الخضوع وبالتمسك بمواجهة العدوان».

وتوجه نصرالله إلى السعودية قائلاً: «أقول للمعتدين إنّ كلّ ما تقومون به سيزيدكم قبحاً، وما نشهده داخل اليمن مزيد من الثبات».

أما في الشأن العراقي، فقال نصراله إنّ «الهدف الحقيقي لأميركا هو إعادة تقسيم دول المنطقة على أسس طائفية. فما تريده أميركا وإسرائيل هو حروب أهلية تمتد لمئات السنين».

وتابع نصرالله أنّ «الأميركيين يكشفون عن مشروعهم عبر القانون الذي يعمل عليه الكونغرس بتسليح الكرد والعشائر السنية في العراق»، وقال إنّ «هناك محاولة أميركية لتعجيز الحكومة والقوات العراقية عن مواجهة داعش».

وانتقل نصرالله بعد ذلك للحديث عن المحور السوري، فأعلن أنه «بعد سقوط جسر الشغور في سوريا شهدت المنطقة موجة من الإشاعات، هي كلها حرب نفسية شعواء». وأضاف الأمين العام لحزب الله أنّ «الشائعات حول تخلي إيران عن سوريا كلام فارغ ولا صحة له إطلاقاً»، وأنّ «ما جرى في جسر الشغور هو مجرد جولة، وذلك لا يعني أبداً أنّ الجيش قد خسر الحرب».

وشدّد نصرالله على أنّ «الجيش السوري يحقق العديد من الانتصارات وسيحقق المزيد».

وتوجه نصرالله إلى الشعب السوري بالقول: «كنا وسنبقى معكم مهما كانت التطورات وسنكون حيث يجب أن نكون»، معلناً أنّ «حزب الله يشارك مؤخراً في معارك في مناطق سورية لم يشارك فيها من قبل».

وتناول نصرالله أخيراً الشأن اللبناني، قائلاً إنه «قبل أن نشارك في القصير كانت الجماعات المسلحة موجودة في مناطق في جرود عرسال».

وتابع نصرالله قائلاً إنه «لو قامت الدولة اللبنانية بمسؤولياتها فكلنا سنكون معها وخلفها وإلى جانبها وحتى أمامها لو أرادت، ولكنها عاجزة عن ذلك، ولو انتظرنا الإجماع اللبناني لكانت الجماعات المسلحة في الكثير من المناطق اللبنانية».

وأعلن نصرالله نية حزب الله المشاركة في معركة القلمون، قائلاً: «نحن لن نصدر بياناً عن معركة القلمون، والمعركة ستفرض نفسها عندما يحين وقتها».

وشدّد نصرالله على أنّ «القرار بالذهاب لمعالجة الوضع في القلمون محسوم، لكن التوقيت والطريقة والمكان والأهداف لم نعلنها رسمياً».

وختم نصرالله كلمته قائلاً: «نحن ندفع ضريبة الدم ليحيا الناس بكرامة وأمان»، مضيفاً أنّه «حتى المعتدون الذين أتوا بالمسلحين أدركوا خطرهم والسحر سينقلب على الساحر».