أهالي بالتيمور يتحدون حظر التجول والقضاء يصدر قراراً اتهامياً بحق شرطيين
تاريخ النشر : 2015-05-03 14:42

نوى - وكالات

رحب المحتجون في مدينة بالتيمور الأميركية، أمس، بقرار توجيه تهمة القتل إلى ستة شرطيين في إطار قضية فريدي غراي، الشاب الأميركي الأسود الذي قُتل أثناء توقيفه. وقد تحدّى آلاف المحتجين حظر التجول المفروض ليلاً في المدينة ونزلوا إلى الشوارع للتعبير عن فرحهم بصدور القرار، فيما اعتقلت الشرطة 50 شخصاً، بينهم محامون وممرضون.

وقد أشعلت وفاة فريدي غراي (25 سنة) شرارة تظاهرات في مدينة بالتيمور الأميركية تنديداً بممارسات الشرطة العنيفة والعنصرية.

وقام المحتجون بالرقص والغناء في شوارع المدينة، ليل السبت، متحدّين حظر التجول بعد توجيه تهمة القتل إلى ستة عناصر في الشرطة.

وكانت الشرطة قد أعلنت قبل ساعات أنّ حظر التجول المفروض ليلاً سيُمدّد لليلة الخامسة على التوالي، وقامت باعتقال 50 شخصاً من الذين تحدوا حظر التجول، بينهم محامون وناشطون حقوقيون وممرضون تطوعوا للمشاركة في التظاهرات.

وهتف المتظاهرون لدى انطلاق المسيرة من المكان الذي اعتقل فيه غراي «لا عدالة ولا سلام»، وقد انضم هؤلاء إلى متظاهرين آخرين تجمعوا أمام مقر بلدية بالتيمور.

وتشهد بالتيمور، التي يبلغ عدد سكانها 620 ألف نسمة، تظاهرات شبه يومية منذ وفاة الشاب في 19 نيسان/أبريل الماضي، متأثراً بإصابة خطيرة لدى نقله مقيّد اليدين والرجلين ومنبطحاً على الأرض داخل شاحنة للشرطة.

إلا أنّ الهدوء عاد إلى المدينة خلال النهار بعد الإعلان المفاجئ للمدعية العامة مارلين موسبي عن ملاحقة ستة عناصر من الشرطة بتهمة التسبب في وفاة غراي.

أما قوات «الحرس الوطني» التي استدعتها سلطات المدينة لدعم الشرطة بعد اندلاع أعمال شغب، فقد عمدت، أمس، إلى تعبئة 3000 عنصر «للحفاظ على الهدوء» في بالتيمور.

وقد رحّبت عائلة الضحية بالملاحقات القضائية المرتبطة بمقتل ابنها، كما شهد حي بالتيمور الأكثر تضرراً من أعمال الشغب التي حصلت الاثنين الماضي تجمعات رحبت بالقرار.

غير أنّ نقابة الشرطة ندّدت بهذا القرار الذي وصفته بـ«المتسرع». وقال محامي نقابة الشرطة في بالتيمور مايكل دافي، الذي يمثل عناصر الشرطة الستة، «لم أر في حياتي مثل هذه السرعة في إجراء ملاحقات».