تفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة
تاريخ النشر : 2015-04-27 01:28

نوى - وكالات

أعرب نازحون مقيمون في مساكن مؤقتة في غزة، عن الاستياء من قرار السلطات بالقطاع مطالبتهم بدفع رسوم اشتراك المياه والكهرباء، خاصة بعد تدمير بيوتهم إثر العدوان الإسرائيلية .

في الوقت الذي لا يزال فيه قرار فرض ضريبة التكافل يثير سخطا في صفوف الغزيين، يأتي قرار آخر يلزم النازحين الذين انتهى بهم الحال إلى السكن بـ "كرفانات" في القطاع، يلزمهم بدفع رسوم اشتراك المياه والكهرباء بالرغم من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمرون بها، لا سيما بعد الحرب التي دمرت بيوتهم وممتلكاتهم.

 القرار الجديد يلزم سكان الكرفانات بدفع رسوم للمياه تقدر بأربعين شيكلا شهريا، أو قرابة عشرة دولارات، وذلك بالإضافة إلى دفع رسوم اشتراك الكهرباء من خلال نظام عداد الدفع المسبق "البطاقة" وفق حجم استهلاك النازح. وهو ما يتجاوز قدرة المواطنين الذين يعتمدون بشكل كامل على المساعدات الإغاثية.

 ودعت سلطة الطاقة بغزة إلى الالتزام بدفع اشتراك الكهرباء أو أن تغطي جهات مانحة تلك الرسوم. والوضع الحالي، وفقا لتصريحات صدرت عن نواب حركة حماس، يشير إلى عمق الأزمة المالية التي يعانيها القطاع بعد إهماله من قبل حكومة التوافق.

 الأمر لا يتعلق بالكهرباء فقط، فالنازحون مطالبون بدفع ثمن ما يستهلكونه من مياه استهلاك يبقى مسجلا عليهم كديون متراكمة واجبة الدفع عاجلا أم آجلا.