فيرغسون: عائلة مايكل براون تقاضي المدينة بتهم القتل والعنصرية
تاريخ النشر : 2015-04-24 12:00
الشاب الأميركي مايكل براون

نوى –وكالات:

رفعت عائلة الشاب الأميركي مايكل براون، الذي قتله شرطي في مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري الأميركية في 9 آب 2014، دعوى قضائية ضد المدينة والشرطي الذي قتل ابنها بتهم القتل التمييز العنصري والعنف المفرط في عمل الشرطة.

وأعلنت عائلة براون أنّ الشرطي دارين ويلسون أطلق النار عمداً ومن دون سبب على ابنها البالغ من العمر 18 سنة، ما أدى إلى مقتله.

وطالبت العائلة كذلك بتعويض قدره 75 ألف دولار، وبفرض رقابة صارمة على عمل الشرطة في ضاحية ساينت لويس – ميزوري، وذلك للحد من التمييز العنصري والعنف في عمل الشرطة.

وناشدت العائلة أيضاً السلطات بمنع أساليب الشرطة القمعية التي «تهين السكان الأفريقيين-الأميركيين وتهمشهم».

وتشمل الدعوى القضائية التي رفعتها العائلة الشرطي دارين ويلسون المسؤول عن مقتل براون، كما والمسؤول السابق عن شرطة فيرغسون توماس جاكسون ومدينة فيرغسون لأنهما درّبا ويلسون وأدرجاه في سلك الشرطة وأبقياه في عمله بالرغم من نزعته العنصرية.

وقد تكون هذه الدعوى الفرصة الأخيرة أمام العائلة لمحاسبة المسؤولين عن مقتل ابنها، بعد أن رفضت السلطات الأميركية وولاية ميزوري مقاضاة الشرطي دارين ويلسون بتهمة القتل.

وقد شهدت مدينة فيرغسون تظاهرات واسعة النطاق، وصلت إلى حد العصيان المدني، إثر مقتل براون، تنديداً بالعنف الذي تمارسه الشرطة وبالتمييز العنصري ضد الأميركيين السود.