نوى – وكالات:
اثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يبرز بجلاء “الشنان” الذي نشب بين مندوبي “سورية والمملكة العربية السعودية في احدى جلسات مجلس الامن، حيث بدا النقاش “الحامي الوطيس″ بعد كلمة المندوب السعودي “عبدالله المعلمي” التي عبر من خلالها عن سعي بلاده للتدخل في “سورية” على غرار ما يحدث في “اليمن” حاليا حيث قال بالحرف الواحد” إن المملكة العربية السعودية التي أثبتت قدرتها على الحسم والحزم ونصرة الأشقاء، لن تألو جهدا في سبيل مساعدة الشعب السوري على تحقيق تطلعاته وطموحاته في الحرية والكرامة”.
هنا استشاط “بشار الجعفري” المعروف دائما بتدخلاته المباشرة غضبا حيث رد بشكل مباشر على نظيره السعودي الذي فاجا الجميع بالكلمة التي تعتبر اقوى رد من بلده بهذا الشكل الصريح وقال “فلترنا السعودية ماذا ستفعل، وعندها سنقطع اليد التي تمتد إلى سوريا وسنعاقب السعودية بما تستحق”.
ولعل هذه “المشاحنات” القوية دليل واضح على التطورات الاخيرة التي طفت على السطح بشكل سريع، وهي اثبات صريح على التحول الكبير او “الانقلاب” لدى صناع القرار في السعودية التي ستحمل “مفاجات ” اخرى للمنطقة في قادم الايام.
