رام الله-نوى:
اجتاز ثلاثة مشاركين فقط امتحان (الكفاءة النحوية وضبط النص) عقده مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، من أصل 73 مشاركاً والذي يركز على فحص قدرة المشاركين على تصحيح النص نحواً وإملاءً وترقيماً، وذلك في ختام دورة تدريبية في التدقيق اللغوي.
وقالت المركز في تصريح صحفي، ان المشاركين رشا موسى رمضين وجهاد إبراهيم بركات وخلود أحمد زيدان، قد اجتازوا الامتحان ونالوا شهادة "الإجازة" التي تؤهلهم ليكونوا مدققين لغويين في حقل الإعلام، فيما وجه المركز رسالة شكر لسبعة عشر مشاركاً كان أداؤهم جيداً في معالجة النصوص، واقتربوا من نيل "الإجازة".
ودعا المركز الراغبين في إتقان هذه المهارة إلى المشاركة في الاختبارات اللاحقة التي سينظمها المركز بشكل دوري، لتكون معياراً للمدققين اللغويين، وتؤسس لفحص الكفاءة في مهنة "المدقق اللغوي" التي لم تكن بارزة كثيرًا في مختلف فنون العمل الإعلامي.
وقد تقدم للامتحان 73 مشاركًا من أصل 75 شاركوا في الدورة، 14 منهم من قطاع غزة، عقد لهم الامتحان بالتزامن مع الضفة، ويعمل المتقدمون مراسلين ومذيعين ومحررين في وسائل إعلام شتى، ومعلمي لغة عربية، وإداريين يقتضي عملهم كتابة الرسائل.
وتركز الامتحان على فحص قدرة المشارك على تصحيح النص. فقد قدمت للمشارك مجموعة نصوص اختيرت من الصحف ومواقع الإنترنت، وأدخل عليها عدد من الأخطاء النحوية والإملائية والترقيمية، وبعد تصحيح الأوراق، خلصت اللجنة إلى أن الدورة شحذت الحس اللغوي لدى المشاركين، وجعلتهم أكثر انتباهاً لما يعتري النصوص من مشكلات تتعلق، إضافة إلى الأخطاء النحوية والإملائية والمطبعية، بالفراغات الزائدة والفواصل.
وقال المدرب عارف حجاوي إن تصحيح الأوراق كشف عن أن "التدقيق اللغوي" صنعة، تحتاج إلى دربة وانتباه، إضافة إلى معرفة لغوية وتقنية وافية، تمكن ممارسيها من التقاط الأخطاء النحوية والإملائية، وملاحقة كل خلل يعتري النصوص من فراغات زائدة وعلامات ترقيم في غير موضعها، لتجمّل النصوص وتخرج إلى القراء خالية من الأخطاء والعيوب.
