غزة - نوى/
اعرب منسق الشئون الإنسانية فى الأمم المتحدة جيمس دبليو راولى عن قلق الأمم المتحدة على وضع المعتقلين الفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية ولا سيما سامر العيساوى، اضافة الى أربعة معتقلين ينفذون إضرابا عن الطعام منذ مدة تزيد عن 200 يوم.
جاء ذلك في التقرير الاسبوعي لحماية المدنيين الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والذي جاء فيه إصابة عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية. وفي التفاصيل، أصيب هذا الأسبوع 18 فلسطينيا خلال اشتباكات مع قوات الشرطة الإسرائيلية خلاال مظاهرة في حي العيسوية في القدس الشرقية تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية. أحد هؤلاء الأسرى هو سامر العيساوي من حي العيسوية مضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن 200 يوما. ووقع حادث مشابه أمام سجن عوفر في جنوب مدينة رام الله مما أدى إلى إصابة فتيين يبلغان من العمر 17 عاما.
وبحسب التقرير سجل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية خلال هذا الأسبوع وقوع ستة حوادث متصلة بالمستوطنين. في 9 شباط/فبراير أصيب ثلاثة فلسطينيين خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في قرية عزون (قلقيلية) عندما تدخلت الأخيرة لفض اشتباكات بين سكان القرية والمستوطنين الإسرائيليين. وفي الحادث ذاته رشق المستوطنون منازل الفلسطينيين بالحجارة في القرية مما أدى إلى إلحاق أضرار بإحداها. وفي 6 شباط/فبراير اعتدى مستوطنون من البؤرة الاستيطانية مزرعة جلعاد (قلقيلية) على راع فلسطيني من قرية إماتين بالحجارة مما أدى إلى إصابته وحاولوا سرقة قطيع ماشيته. وفي 9 شباط/فبراير رشق مستوطنون من مستوطنة كرني شومرون (قلقيلية) سيارات فلسطينية مسافرة بالقرب من المستوطنة مما أدى إلى إصابة امرأة وإلحاق أضرار بسيارة. وفي اليوم السابق رشق مستوطنون إسرائيليون في الخليل رجلا فلسطينيا مما أدى إلى إصابته خلال محاولة اقتحام مكتب منظمة شباب ضد المستوطنات في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل. وفي حادث آخر وقع في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل حطم المستوطنون نافذة منزل فلسطيني غير مأهول واقتحموه بالقوة ولكن القوات الإسرائيلية أخلتهم منه بعد وقت قصير.
واكد التقرير ان الحوادث الأخرى التي سجلت هذا الأسبوع إلى إلحاق أضرار بممتلكات فلسطينية. في حادثين وقعا في 5 و 9 شباط/فبراير قطع مستوطنون إسرائيليون من مستوطنة براخا، 60 شجرة زيتون ولوز تعود لقرية بورين المجاورة في نابلس. واقتلع مستوطنون من مستوطنة حجاي 20 شتلة زيتون تعود لسكان منطقة الريحية في الخليل. وأخيرا، ألحق مستوطنون من مستوطنة إيتمار في منطقة نابلس أضرار بشاحنة وهددوا عاملين فلسطينيين كانا يعملان في ترميم الشارع الذي يربط بين عوارتا وعقربة في 5 شباط/فبراير. ولم يبغ هذا الأسبوع عن وقوع حوادث نفذها فلسطينيين ضد المستوطنين.
وبحسب التقرير هدمت السلطات الإسرائيلية هذا الأسبوع تسعة مبان فلسطينية في المنطقة (ج) في محافظة الخليل بحجة أنها أقيمت بدون الحصول على تصاريح إسرائيلية للبناء.
في 11 شباط/فبراير هدمت منزل متنقل في قرية إذنا في جنوب غرب الخليل مما أدى إلى تهجير خمسة فلسطينيين من بينهم طفل. وفي الفترة ما بين 6 و 11 شباط/فبراير هدمت ثلاثة مبان سكنية إضافية قيد الإنشاء وبئري ماء زراعيين وغرفتين زراعيتين وحظيرة للماشية في منطقة الخاص في بيت لحم ومخيم الفوار وقرية بيت عوا وأبو العسجا في الخليل. وادت عمليات الهدم في بيت عوا إلى اشتباكات بين السكان والقوات الإسرائيلية أدت إلى إصابة خمسة فلسطينيين. وإجمالا ألحقت عمليات الهدم هذه أضرارا بـ37 شخصا، من بينهم 23 طفلا.
وواضاف التقرير خلال هذا الأسبوع أيضا أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر هدم ووقف بناء ضد 14 منزلا تقع في قسم المنطقة (ج) في مخيم الفوار للاجئين، وبيت عوا (الخليل) ودير بلوط (سلفيت) وشبكة مياه تزود المياه لما يقرب من 60 منزلا في قرية قصرى (نابلس). بالإضافة إلى ذلك أصدرت القوات الإسرائيلية أمر طرد ضد أصحاب خمسة دونمات من الأرض التي تعود لقرية الخضر (بيت لحم) بحجة أن الأرض أعلن عنها "أراضي دولة". ويدعي سكان القرية ملكيتهم لهذه الأرض.
وفي قطاع غزة، ولأول مرة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، حيز التنفيذ لم تُسجل أي خسائر بشرية خلال الأسبوع في المنطقة المقيّد الوصول إليها على طول السياج الفاصل والساحل.
بالرغم من ذلك أطلقت القوات الإسرائيلية في أربعة حوادث على الأقل النيران التحذيرية باتجاه مزارعين وعمالا فلسطينيين يجمعون الحطب والخردة المعدنية وصيادي الطيور الذي كانوا يتواجدون في مناطق تقع في نطاق 200 من السياج. وفي حادثين وقعا في 6 و 8 شباط/فبراير اعتقلت القوات الإسرائيلية خمسة مدنيين فلسطينيين من بينهم فتيان بحجة محاولتهم التسلل إلى إسرائيل بصورة غير قانونية.
وخلال هذا الأسبوع أيضا في 10 شباط/فبراير اعتقلت القوات البحرية الإسرائيلية أربعة صيادي أسماك من بينهم قاصرين واقتادتهم للاستجواب داخل إسرائيل. وتفيد مصادر فلسطينية أن القارب كان مبحرا في منطقة تبعد عن الشاطئ خمسة أميال بحرية. وأطلق سراح الصيادين في اليوم ذاته ولكن القوات الإسرائيلية صادرت قاربهم.
و واختتم التقرير بالحديث عن وقف إطلاق النار والتفاهمات التي تمّ التوصل إليها بين إسرائيل وحماس، وسّعت السلطات الإسرائيلية المنطقة التي يُسمح بصيد الأسماك فيها من ثلاثة أميال إلى ستة أميال بحرية من ساحل قطاع غزة، وسمحت للمدنيين بالوصول مشيا على الأقدام إلى المنطقة التي تبعد عن السياج الحدودي مسافة 100 متر لأغراض زراعية فحسب، والوصول بالسيارات إلى مناطق تبعد عن السياج مسافة 300 متر.
أوتشا: لأول مرة منذ تنفيذ وقف اطلاق النار؛ لم تسجل خسائر بشرية في غزة
تاريخ النشر : 2013-02-16 22:36
