رام الله – نوى :
استغربت عائلة البرقاوي الاتهامات بالعبث في تراث الروائي الراحل عبد الرحمن منيف، والتي وجهتها زوجة الراحل سعاد قوادري بحق عائلة برقاوي عبر بيان اصدرته ونشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي والصحف والمواقع الاخبارية.
ونفت العائلة كل ما نسب اليه من اتهامات مستنكرة كل ما ورد على لسان قوادري وقالت العائلة في بيان وصل الى نوى نسخة منه انه كل ما ورد ببيان السيدة سعاد قوادري بحقنا نستنكره ونشجبه بشدة، فالوقائع التي تدعيها لا تمت للحقيقة بأية صلة ولا تستند على أي منطق ولا تحمل أدنى مصداقية وهو اتهام مفبرك لا ندري دوافعه، وادعاؤها بوجود هذا الحجم الكبير من الخراب الحاصل في مكتبة د.عبد الرحمن منيف والذي يعود لاكثر من سنة يستدعي التساؤل لماذا انتظرت هذا الزمن الطويل لتعلن عنه وبهذه الطريقة التشهيرية ، الم يكن بوسعها ان تتجه إلى الجهات القضائية المختصة لتقاضينا بهذه الاتهامات التي أوردتها بدون اللجوء إلى هذه الأساليب الملتوية واللاأخلاقية.
ولفتت العائلة الى انها تتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية والأدبية في مواجهة كل ما أوردته من أكاذيب وتهويل و نتحمل أيضاً المسؤولية القانونية لدحض هذه الإفتراءات .
ووصفت عائلة البرقاوي كل ما نسب اليها من قبل زوجة الكاتب الراحل عبد الرحمن منيف انه مشبوه "واستنادا لبيانها المشبوه الذي يطال عائلاتنا الثلاثة سنتقدم إلى الجهات المختصة بدعوى القدح والتشهير بعائلات مشهود لها بتاريخ وطني وثقافي وأخلاقي".
وعبرت العائلة عن اسفها الشديد لما وصلت اليه الامور من قبل سعاد قوادري "مع أسفنا الشديد لكونها دفعتنا إلى هذا الطريق الذي لم نكن نرغب به احتراما للعلاقة التي كانت تربط بيننا والتي دعتنا إلى موقف الصمت حتى الآن وعدم الدخول في مهاترات لا أخلاقية كالتي اتبعتها. وسنعتمد الطرق القانونية في مقاضاتها".
وتوعدت العائلة بانها ستحمل اي جهة اعتبارية او فردية تساعد على نشر هذه الاكاذيب بحسب وصفها دون تحقيق من حقيقة الامر.
فيما اصدر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين بيانا استنكر فيه حادثة اتهام امين السر حمزة البرقاوي.
لافتا الى ان ما نشرته بعض الصحف، عار عن الصحة تما ما ومخالف لأبسط أسس الأخلاق والقيم النبيلة التي تربينا عليها، إن الامانه العامة للاتحاد تأسف اشد الأسف من نشر مثل هذه الترهات البعيدة عن الصدق والموضوعية ويجب أن تكون بعيده كل البعد عن هذه الأساليب التي تسئ للصحافة والراى واحترام دور الكلمه ومصداقيتها.
وعبرت الامانة العامة لاتحاد كتاب والصحفيين الفلسطينيين عن استنكارها للاعتداء على البرقاوي معتبرا انه احد رايات الثقافة الفلسطينية والعربية والمدافع بلا هوادة طيلة أكثر من نصف قرن عن قضايا الأمة وفي المقدمة منها قضية فلسطين قضية العرب الأولى.
يذكر ان البيان وصل الى موقع نوى من عائلة برقاوي وعائلة عبد الكريم وعائلة شاكر، وبيان اخر من الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
واشار حمزة البرقاوي أمين سر الإتحاد العام للكتاب و الصحفيين الفلسطينيين في رده الخاص على الاتهامات التي وجهت لعائلته من قبل سعاد قوادري بالقول :"البيان الذي كتبته السيدة قوادري على صفحتها في ( الفيسبوك ) بحقي و حق ابني محض اختلاق وافتراء و ادعاء و كذب و لا يمت للحقيقة بصلة , و لا يحمل أدنى درجات المنطق و لو كانت تملك المصداقية في ادعاءاتها للجأت الى الطرق القانونية لا الى التشهير بهذا المستوى الرخيص الذي لا يليق بإسمها الذي يرتبط بقامة كقامة زوجها ."
ووصف البرقاوي علاقته بالروائي الراحل عبد الرحمن منيف بالتاريخية والمتينة "علاقتي لم تنسحب على علاقتي بزوجته و التي اتسمت دائماً بالشك و الريبة و خصوصاً بعد رحيله، فلقد تم استبعاد اظهار هذه العلاقة كصديق عزيز منذ البداية، فحينما خاطبت الكثير من أصدقائه و لهم عندي كل الإحترام لنشر كتاب في الذكرى الرابعة لرحيله قامت باستبعاد اسمي من بين هذه الأسماء، كما كان لها موقف في استبعادي من المشاركة في احياء ذكراه من قبل جمعية العمل البحرينية رغم الدعوة التي وجهت لي من رئيسها الصديق الراحل عبد الرحمن النعيمي و هو من أبلغني بذلك، و التأبين بمرور 40 يوماً على رحيله و الذي أقامته رابطة الكتاب الأردنيين كان بدعوة موجة لي من الرابطة و ليس منها , و لم تتح لي المشاركة بحفل التأبين الذي أقيم في مكتبة الأسد كما تدعي" .
وفند البرقاوي اتهامات سعاد القوادري "القول بإتلاف أكثر من 15 ألف كتاب و في روايتها الأخيرة وصلت الى 20 ألف كتاب مع الإستغراب بتواجد هذا العدد الهائل في غرفة داخل منزل... و بأن عيني على مكتبته عار عن الحقيقة , فلم أدخل المكتبة يوماً بعد رحيل د.عبد الرحمن و ليس لي أطماع بها و أنا الذي كنت أزوده بالكتب التي يطلبها ."
وعبر البرقاوي عن اسف للاتهامات التي وجهتها لزوجة منيف لعائلته "ما أود قوله أسفي على دخول سيدة كهذه لمنزلنا و هي تحمل كل هذا الحقد و الكراهية الدفينة لي و لعائلتي التي إئتمنتها و كانت لها سنداً على الدوام".
وطالب البرقاوي زوجة الروائي الرحل منيف بتقديم ادلة وبيانات حول اتهامها للعائلة "ليس لي علاقة بما تدعيه و لابما تقدمه كدلائل فالتخريب لايخرج عنها، فالغاية تبرر الوسيلة و كم كانت هذه الوسيلة لا أخلاقية و لا إنسانية، و لم أكن أتصور يوماً أن أقف مدافعاً عن نفسي و أجابه مثل هذه الإفتراءات و الأكاذيب من أقلام مأجورة و لا يعلم إلا الله دوافعها، لأنني و الذي تسكنه هموم كثيرة أخرها قد يكون العبث بأوراق لا تعنيني، فلكل تاريخه و همومه و همي وطني فلسطين هو ما طبع حياتي و تقدم على هموم عائلتي و الشواهد على ذلك كثيرة، لا تمحوه افتراءات و لا شهادة انسانة على هذه الشاكلة" .
وتسأل البرقاوي عن حاجته للعبث بتراث عبد الرحمن منيف وتخريبه لمكتبته كما اوردت القوادري في اتهماتها له "لتسأل نفسها ما حاجتي لذلك و ما هدفي من وراء ذلك ؟ سعياً للثروة ؟ أم للشهرة ؟ ما حاجتي اليهما ؟ الإساءة لصديق عزيز عشت و اياه حوالي نصف قرن ! لست أنا من أخونه ميتاً مثلما لم أخنه حياً ".
وقال بأنها تعرف أكثر من غيرها هذه الحقيقة، فالمبررات التي ساقتها و الرخص في الإستدلال على النوايا بداية بأن الغيرة من نجاح د. منيف و طمعي بهذه المكتبة هو من دفعني لفعل ذلك وانتهاءاً بالعمل لحساب جهات مشبوهة، أمور تستدعي السخرية !".
وتابع البرقاوي قائلا : "أتوجه إليها بالسؤال ماذا فعلت بدبي عندما عادت اليها مرة ثانية مفجوعة بما أصاب المكتبة من تخريب جارٍ لبعض الكتب ومن شاهد الدلائل التي قدمتها لبعض الأصدقاء كان انطباعهم بأن ذلك بفعل الزمن اصفرار أو رطوبة و بفعلها المقصود رميها الكتب بهستيرية، من تبنى لها هذه الحملة المسعورة و المنظمة و المكلفة والمدروسة لتشويه سمعتي و سمعة عائلتي و لا تخرج فعلتها عن تحالف جهنمي بين حقدها و أغراض جهات مشبوهة التي تتحدث عنها ".
وتسأل البرقاوي "هل يمكن لأي عاقل تصديق هذا الهراء , هل يمكن لي أن انهي مسيرة حياتي النضالية و التي كان محورها قضيتي ..قضية فلسطين بعمل كهذا الذي تدعيه".
وعبر عن أستغربه للاتهامات المتجدد واصفا ايها بالافتراءات له ولابنه، "انتقلنا وخلال أربعة أشهر من عدم فقدان أي شيء كما ادعت أمام الصديق الزميل حسن حميد في لقاء جمعهما بأن العبث في المكتبة جاء من طرف ابني بتخريب كتاب الظاهر بيبرس النادر و تغيير مواقع بعض الكتب وسؤاله لها عما اذا فقد لها أي شيء من المكتبة أو غير ذلك فأجابت بالنفي، الى الإتهام بسرقة و تخريب مكتبة بكاملها ".
وتسأل البرقاوي هل يعقل أنها لم تكتشف العبث بهذا الكم الهائل من الكتب و غيرها حسب ادعائها إلا مؤخراً و بعد مرور عام كامل كانت كافية لتغير الحقائق على الأرض بما يخدم أغراضها المسيئة إنجاز هذا العمل التخريبي حقيقة يستدعي كما قالت لمؤسسة بكاملها لتقوم بالتصوير و التمزيق و التلزيق، كيف يمر عمل بهذه الضخامة بغفلة عن الرقابة الأمنية المشددة في منطقة كالتي تسكنها، غريب أن أحدا لم يلاحظ ذلك و جرى بغفلة عنهم، كيف تم نقل الكتب بهذه الكمية الضخمة ان نقلت اصلاً، أو العمل داخل البيت مع مؤسسة مختصة دون ارتياب أحد.
وقال البرقاوي قد يكون الإفتراء علي واحد من أفعالها فلقد اتهمت سابقاً زوج أخت الدكتور عبد الرحمن بسرقة قبره دون وجود أدلة فقط بدافع الحقد ! كذلك استبعدت أخته الوحيدة و أبناء إخوانه من المشاركة في العزاء عند رحيله كذلك بدافع الحقد و الإستئثار بسمعته .
ووصف البرقاوي اتهامات زوجة منيف سعاد القوادري لعائلته بانها مجرد اكاذيب وافتراءات "عندما سُئلت عن ما لدي قوله بشأن الإتهامات الموجهة الي أعود بعد أن كتب ما كتب لأوكد القول بأنها كاذبة و مفترية و تقديم السيناريو بروايتها و الذي يفتقد الى المنطق و المصداقية دون التحقق من الوقائع يشعرني بالألم لإتاحة الفرصة أمام أقلام مأجورة لتكتب بصحف لها كل الإحترام و المصداقية على مستوى الو طن العربي".
وخلص البرقاوي الى القول انه كان يتمنى من السيدة قوادري انها حافظت على معاني الصداقة والوفاء للصداقة التي جمعت العائلة بالروائي الراحل عبد الرحمن منيف "لو أنها ضبطت أعصابها ولم تتفوه بما قالته للصحف و الصحفيين، و من دون وجه حق، لو أنه لم تتحدث بأمور شخصية لا علاقة لها بالكتب والثقافة ولو أنها لم تتقول وتبالغ وتفتري وتكذب أيضاً لكان لها بعض الإحترام، وكل هذا لايليق بالروائي عبد الرحمن منيف !".
