نوى - فرانس برس
قدّم وسيط الأمم المتحدة في اليمن جمال بنعمر استقالته، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة أمس، في وقت تستمر السعودية في شن عدوانها على اليمن منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وجاء في بيان للأمم المتحدة أن الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن «أعرب عن رغبته في ترك مهمته» وأن «بديلاً منه سيعين في الوقت المناسب».
وكان مسؤول في الأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، قد أكّد أن بنعمر سيستقيل من مهمته، مضيفاً أن من بين المرشحين المحتملين لخلافة بنعمر هناك بشكل خاص رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة مرض «إيبولا» الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد.
يشار إلى أن بنعمر هو دبلوماسي مغربي يبلغ من العمر 58 سنة وقد عُيّن رسمياً في منصبه في آب/أغسطس 2012.
وجاء في بيان الأمم المتحدة أن الأمين العام «يقدّر كثيراً الجهود الحثيثة التي بذلها بنعمر في هذه السنوات للتشجيع على التوافق والثقة من أجل التوصّل إلى حل سلمي في اليمن». وأشار دبلوماسيون إلى أن بنعمر تعرّض خلال الأسابيع الماضية لانتقادات حادّة من أنصار الرئيس المنتهية صلاحيته عبدربه منصور هادي وحلفائه في مجلس التعاون الخليجي وخصوصاً السعودية.
وقد جدّد مجلس الأمن الدولي، أول من أمس، ثقته بجمال بنعمر وتبنّى قراراً طالب فيه الحوثيين بترك السلطة وفرض عليهم حظراً على الأسلحة بالإضافة إلى عقوبات.
يأتي ذلك في ظل مواصلة طائرات العدوان السعودي للقصف، بشكل متصاعد، مستهدفة منشآت وأحياء سكنية ومطارات وموانئ يمنية.
وأدّت همجية العدوان، إلى «سقوط 2571 شهيداً من المدنيين، بينهم 381 طفلاً وطفلة و214 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى3897 جريحاً بينهم 618 طفلاً وطفلة و455 امرأة»، بحسب ما أعلن، الاثنين، المتحدّث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد الركن شرف غالب لقمان.
