20 صحفياً فلسطينياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر : 2015-04-16 10:17

غزة- نوى

اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مدير موقع أصداء الإخباري الصحفي الفلسطيني أمين أبو وردة بعد أن داهمت منزله في مدينة نابلس، فجر أمس الأربعاء 15/نيسان/إبريل.

قالت عائلته إن عشرات الجنود اقتحموا المنزل وقاموا بتفتيشه والتحقيق مع الصحفي أبو وردة لأكثر من ساعة، ثم صادروا هاتفه النقال وثلاثة أجهزة حاسوب واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أفرج عن أبو وردة ( 47 عاما ) في العاشر من تشرين أول/أكتوبر عام 2012 بعد اعتقال إداري استمر (10) شهور.

باعتقاله الأخير، ينضم الصحفي أبو وردة إلى قائمة من عشرين صحفيا وكاتبا وناشطا إعلاميا وطالبا في كليات الإعلام معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أقدمهم الصحفي محمود موسى عيسى الذي كان يعمل مراسلة لصحيفة صوت الحق والحرية قبل اعتقاله عام 1994 ورفض الاحتلال الإفراج عنه مع الدفعة الأخيرة من قدامى الأسرى الفلسطينيين.

شهدت الأعوام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في استهداف واعتقال الصحفيين الفلسطينيين وكذلك في أنماط محاكمتهم واحتجازهم. فمن ناحية أصبح الاعتقال الإداري سيفا مسلطا على حياتهم من خلال تجديده المتكرر كما يحدث مع الصحفي نضال أبو عكر مدير إذاعة الوحدة ببيت لحم والذي جدد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة منذ اعتقاله نهاية حزيران 2014.

كان الصحفي محمد منى مراسل وكالة قدس برس في نابلس والذي أفرج عنه قبل أقل من شهر بعد عامين من الاعتقال الإداري قد خاض إضرابا طويلا عن الطعام من أجل وقف هذه السياسة.

من ناحية أخرى، يستهدف الاحتلال الإسرائيلي بالاعتقال صحفيين فلسطينيين على خلفية عملهم الصحفي، وبصورة فاضحة وفي سابقة خطيرة حاكم الاحتلال مراسل قناة الأقصى علاء الطيطي ( 32 عاما) بتهمة العمل في " فضائية إرهابية محظورة"، إلى جانب اعتقال مدير مكتب القناة في الضفة عزيز كايد ومصورها أحمد الخطيب وتحويلهما للاعتقال الإداري أيضا.

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 نيسان/أبريل، يذكّر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية العالم بمعاناة الصحفيين الفلسطينيين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مطالبا بالإفراج الفوري عنهم.

يشير الاتحاد إلى المخالفة القانونية الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين سواء باعتقالهم ومحاكمتهم أو احتجازهم والتحقيق معهم لساعات أو مضايقتهم ومنعهم من التغطية بصورة دائمة.

يدعو الاتحاد الأجسام الصحفية الفلسطينية خاصة والعربية والدولية عامة وعلى رأسها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود إلى تسليط الضوء على واقع الصحفيين الفلسطينيين تحت الاحتلال والضغط من أجل الإفراج عن المعتقلين منهم.

ويذكّر الاتحاد بما جاء في المادة (19) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية أن: لكل إنسان حق في حرية التعبير ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.

وينشر اتحاد الإذاعة والتلفزيونات الفلسطينية قائمة تفصيلية بأسماء الصحفيين والكُتاب والنشطاء الإعلاميين المعتقلين في سجون الاحتلال:

1. محمود موسى عيسى، من مخيم شعفاط شمال القدس، عمل مراسلا لصحيفة صوت الحق والحرية ومديرا للتحرير فيها، ومعتقل منذ عام 1993، ومحكوم بالسجن المؤبد.

2. الصحفي أحمد الصيفي، من رام الله، وكان طالبا في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، ومعتقل منذ 19/8/2009 ويقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاماً.

3. الصحفي صلاح عواد، من نابلس، وهو معتقل منذ شهر نيسان 2011، ويواجه حكما بالسجن لمدة 7 سنوات، وكان يشغل مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني برام الله.

4. مدير الدائرة الإعلامية بمكتب نواب حركة حماس في رام الله مراد محمد أبو البهاء، والمعتقل منذ تاريخ 15/6/2012.

5. الصحفي عنان سمير عجاوي من منطقة جنين، اعتقل على معبر الكرامة بتاريخ 16/1/2013.

6. الناشط والكاتب الصحفي ثامر سباعنة، من بلدة قباطية قرب جنين ومعتقل منذ 6/3/2013.

7. مدير مكتب صحيفة فلسطين التي كانت توزع بالضفة الغربية وليد خالد من سلفيت والمعتقل منذ آذار 2013.

8. مدير إذاعة الوحدة ببيت لحم ومقدم برنامج "في زنازينهم" الناشط والصحفي نضال أبو عكر والمعتقل منذ 28-6-2014.

9. الصحفي عمار زهير أسعد وهو طالب في كلية الإعلام في الكلية العصرية من قرية عورتا قضاء نابلس، والمعتقل منذ تاريخ  17/12/2013.

10. الصحفي همام عتيلي من  طولكرم والمعتقل منذ 12/8/2014 وهو طالب بقسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة النجاح الوطنية.