مجلس الأمن الدولي يوافق على مشروع القرار الخليجي بشأن اليمن
تاريخ النشر : 2015-04-14 20:02

نوى – وكالات :

وافق مجلس الأمن الدولي، اليوم، على مشروع القرار الخليجي بشأن اليمن، الذي يفرض حظراً على توريد الأسلحة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

ووافقت 14 دولة من أصل 15 دولة مؤلفة لمجلس الأمن على القرار، فيما امتنعت روسيا عن التصويت لأنّ «القرار لم يأخذ بعين الاعتبار» المقترحات الروسية بحسب ما صرّح مندوب روسيا الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة فيتالي تشوركين.

وأضاف تشوركين أنه لا يجوز استخدام قرار مجلس الأمن لزعزعة الاستقرار في اليمن، مؤكداً أن القرار لم يأخذ في الحسبان الضرر الذي يلحق بالشعب اليمني.

وينص القرار الدولي الصادر عن مجلس الأمن على فرض عقوبات على قادة الحوثيين تتمثل في تجميد أرصدتهم ومنعهم من السفر للخارج، إضافةً إلى حظر توريد الأسلحة لهم، وطالب القرار أيضاًَ الدول المجاورة بتفتيش كافة الشحنات المتجهة إلى اليمن.

كذلك، يطالب القرار الحوثيين بتنفيذ 7 مطالب رئيسية، وأبرزها «الكف عن استخدام العنف وسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها، بما في ذلك العاصمة صنعاء، والتخلي عن جميع الأسلحة الإضافية التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية».

من جهته، صرح مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة مارك غرانت أن تصرفات الحوثيين تظهر تجاهلهم لقرارات مجلس الأمن، أما المندوب الإسباني مارتشيسي فأفاد أن بلاده قلقة من الأزمة الإنسانية في اليمن، مشددا على ضرورة إنهاء الأزمة دون اللجوء إلى القتال.

الأمم المتحدة: أكثر من 120 ألف نازح يمني

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم، أن عدد اليمنيين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم بسبب العدوان السعودي على اليمن تجاوز الـ120 ألف شخص حتى الساعة.

وجاء في تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه منذ بدء الغارات في 26 آذار/مارس الماضي تجاوز عدد النازحين اليمنيين داخلياً الـ120 ألف شخصاً. وأشار التقرير إلى أن القدر الأكبر من النازحين سجّل في محافظة حجة، الواقعة شمال غربي العاصمة اليمنية صنعاء. وأفاد المكتب بأنه خلال الساعات الـ24 الأخيرة تعرضت أحياء سكنية لضربات «التحالف» الجوية في محافظات شبوة والضالع وعدن وصنعاء وصعدة وعمران ومأرب وإب، وكذلك في العاصمة صنعاء.

وأشار التقرير إلى سقوط قتلى، منوهاً إلى أن المكتب لا يملك معلومات موثقة حول عدد الضحايا. فيما ذكر المكتب أنه منذ 7 وحتى 11 من الشهر الجاري استشهد في اليمن 37 مدنياً، بينهم 10 أطفال و7 نساء، إضافة إلى إصابة 154 شخصاً بجروح، بينهم 21 طفلاً و11 امرأة.

ونبّهت الأمم المتحدة من أن البلاد تعاني نقصاً شديداً في المواد الغذائية، مضيفةً أنه تم إغلاق جميع المخابز في مدينة عدن. وجاء في التقرير أن سكان عدن والمكلا يعانون من انقطاعات للكهرباء لفترات تصل إلى 12 ساعة يومياً.

ظريف يطرح اقتراحاً من أربع نقاط لحل الصراع

طرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم، خطة من أربع نقاط لحل الصراع في اليمن، تتضمن إجراء حوار وتقديم مساعدات إنسانية، مشدداً على ضرورة وقف الضربات الجوية التي تقودها السعودية.

واقترح ظريف، خلال مؤتمر صحافي في مدريد، وقف إطلاق النار في اليمن وبدء مساعدات إنسانية وحوار يمني وتشكيل حكومة ذات قاعدة موسعة لإنهاء الصراع. وأضاف أن «هذه القضية يجب أن يحلها اليمنيون، إيران والسعودية بحاجة إلى إجراء حوار ولكن لا يمكننا الحديث عن تحديد مستقبل اليمن»، مؤكداً أن الضربات الجوية «ببساطة ليست هي الحل، كل العمليات يجب أن تتوقف على الأرض وفي الجو».

وكان ظريف قد دعا، أمس، إلى تشكيل حكومة جديدة في اليمن وعرض تقديم المساعدة في تحقيق انتقال سياسي، مقترحاً اتخاذ عملية إعادة بناء أفغانستان بعد الغزو الأميركي عام 2001 كنموذج.

وقف كل عمليات إنتاج وتصدير الغاز من جنوب اليمن

وفي سياقٍ منفصل، أعلنت شركة اليمن للغاز الطبيعي المسال المملوكة جزئياً من قبل شركة «توتال» الفرنسية، اليوم، توقيف جميع عمليات الإنتاج والتصدير من منشأة «بلحاف» في جنوب اليمن. وأكّدت الشركة، في بيان، أنه نظراً إلى «التدهور الجديد للوضع الأمني حول بلحاف، قررت الشركة وقف جميع عمليات الإنتاج والتصدير وإجلاء الموظفين».