بقلم – مصطفى السعيد:
خطوة الطيران السعودي بجعل الأندية الرياضية والمدارس والمستشفيات اليمنية أهدافا عسكرية، بدعوى إحتمال تخزين أسلحة فيها، يعكس الهستيريا التي أصابت السعوديين، فهم توهموا أنهم إمتلكوا كل عناصر القوة، وروجوا أن جماعة الحوثيين قلة قليلة.
لا تحظى بأي شعبية، وهذا يعني أنه يكفي دعم خصومهم بالمال والسلاح والضربات الجوية، لكن ما حدث هو اتساع سيطرة الجيش اليمني والحوثيين على الأرض، بينما يتفكك التحالف السعودي برفض باكستان وتركيا والأردن للمشاركة في العدوان.
كما تتصدى روسيا لأي مشروع قرار سعودي في مجلس الأمن يضفي الشرعية على عدوانها.
حالة الهستريا السعودية انعكست في ضرب المدنيين بكل وحشية، ومحاولة شرطيين سعوديين الإعتداء الجنسي على شابين إيرانيين صغيرين في جدة، بعد أدائهما العمرة، والقرصنة على موقع قناة العالم الإيرانية لبث خبر كاذب عن مقتل عبد الملك الحوثي.
وكلما اقترب الفشل والهزيمة سيزداد الجنون السعودي، ليرتكب المزيد من جرائم الحرب، ويوسع نطاقها وضراوتها.. هل من عاقل يوقف هذا الجنون؟
