لأنها قلب العروبة النابض ، ولأنها المدينة التي تحنو على كل العرب وغير العرب في أصعب الظروف ... ولأنها المدينة التي لم تتخلى يوما عن دورها التاريخي والريادي في الدفاع عن الأمة العربية ... ولأنها المدينة التي كانت طوال القرن الماضي المكان والزمان والقلعة الصامدة من اجل العروبة وقضايا التحرر والتقدم والثقافة والعلم في العالم ... مما جعلها تحتل مكان الصدارة في عواصم العالم وقوة لا يمكن تجاهلها في شؤون المنطقة العربية .
ولان دمشق في ذاكرة الشعب الفلسطيني عزيزة وغالية كما هي المدن السورية الأخرى التي كانت تشكل على الدوام الامتداد الطبيعي لمدن وقرى سوريا الجنوبية " فلسطين " وارض فلسطين منذ الأزل جزْء لا يتجزأ من ارض بلاد الشام ولم تنقطع الصلات إلا بعد احتلال فلسطين الذي كان يمهد للسيطرة على سوريا وإخضاعها للسيطرة الكاملة على مقدرات وثروات الوطن العربي ... لقد تراجع الوعي القومي ووصل إلى مستوى العدم في معظم الأقطار العربية ... إلا في سوريا العروبة التي أسست ورسخت ثقافة الأمة العربية الواحدة والوطن العربي الواحد والأخوة العربية الواحدة لأنها تدرك بالوعي العالي إن قوى الاستعمار تعمل على فرض سيطرتها على الوطن العربي والتفرد بالأقطار كل على حدة وصولا إلى خلق كيانات هزيلة ضعيفة خاضعة وخانعة للغرب الاستعماري ... لقد أدركت سوريا منذ زمن طويل إن الكرامة والسيادة والكرامة عناوين أساسية للاستقلال والحرية ... وبناء الجيش العربي وتجهيزه بأحدث الأسلحة ضمانة قوية لسوريا وللأمة العربية .... وبناء اقتصاد يعتمد على ما تنتجه البلاد إحدى أهم الوسائل للاكتفاء بخيرات الأرض العربية وعدم الحاجة لما يأتي من الخارج .... فكانت الزراعة السورية الحديثة والمتطورة .... وكانت الصناعة السورية ألحديثه التي أسست لان تكون سوريا صين العرب في الزراعة والصناعة والعلم والقوة والكرامة ..طوال الفترة الطويلة الماضية مما مكنها من امتصاص كل الهزات والخضات الكبرى التي مرت بها المنطقة ...ومكنها أيضا من مواجهة الهجمة الاستعمارية الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية طوال السنوات الماضية مدعومة بجيش قوي وقيادة واعية ومدركة لموقع سوريا الجغرافي والسياسي والمحوري والعروبي ... وأيضا بدعم وتأييد من كل قوى التحرر والجماهير العربية وقوى التحرر والسلام وفي المقدمة روسيا الاتحادية .
كتبنا هذه الكلمات المعبرة عن الأخوة العالية التي تربطنا ببلاد الشام الغالية والعالية لنلقي الضؤ على شاعر عربي فلسطيني كبير هو الشاعر الشهيد راشد
حسين الذي استشهد جراء حريق متعمد قي شقته في الولايات المتحدة الأمريكية
عاش في دمشق، وعمل في الإعلام العربي السوري وكتب عن دمشق أجمل القصائد وتغنى بالمدينة التي أحبها وعشقها وكأنه ألان يعيش بيننا ليدافع عن دمشق ويقاتل مع دمشق بالكلمة والموقف والبندقية والكلمة الطلقة ...
راشد حسين من شعراء فلسطين والعروبة، يكتب عن دمشق، يذكر المواطن العربي بدور دمشق الرائد في كل المجالات والتي كانت على الدوام بوابة الحرية والكرامة العالية وبوابة الثقافة والعلم والأدب والفن والنضال والأخوة من اجل الأمة العربية ومستقبلها بين الأمم .
تحية إلى أم المدن العربية .... الى قلب العروبة الذي مازال ينبض للأخوة والكرامة والعزة ولحرية والاستقلال للأمة العربية ... تحية لسوريا وشعبها
العظيم الذي يدافع بكل قوة ومنعة عن ارض سوريا وبلاد الشام ومازال يرفع الراية خقافه من اجل غد أفضل مهما كانت الصعاب على طريق النصر الآتي المخضب بدماء الشهداء الأبطال الأبطال الذين أوقفوا زحف قوى الشر والعدوان وهيمنة الغرب الاستعماري ...
لماذا نحب دمشق ... وندافع عن دمشق !
تاريخ النشر : 2015-04-11 21:17
