رام الله –نوى- نهيل أبو غيث:
نظمت وزارة الإعلام زيارة لمنزل الأسير أحمد فريد شحادة، أمس، في مخيم قلنديا، بمرافقة عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية، ووفد طبي من مجمع فلسطيني الطبي، تلبية لصرخة أحمد: "أروني صورة أمي وأسمعوني صوتها"، إذ لم يتمكن من رؤية والدته منذ ثلاث سنوات.
في حين تم اعتقال أحمد شحادة قبل ثمانية وعشرون عاما، بتهمة قتل متعاون مع المخابرات الاسرائيلية، إذ حكم عليه بالمؤبد أنذاك أي ما يقارب الخمسة وعشرون عاما، ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن.
لم يستطع شحادة رؤية والدته منذ ثلاث سنوات أو سماع صوتها، وذلك لسوء حالتها الصحية التي تحول بينها وبين زيارة ابنها في سجون الاحتلال.
وأشارت نداء يونس مديرة المكتب الصحفي في وزارة الإعلام، إلى أن الوفد الطبي قد طمأنهم على وضع والدة أحمد الصحي، ولكن وضعها النفسي يشكل خطرا على صحتها الجسدية.
وأضافت يونس في حديث لها لـ "نوى": نريد تحركا دوليا عاجلا لإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وتبيض السجون هي مسؤولية وطنية عالمية، لأن الفلسطيني هو كائن يعيش على هذه الأرض، وهو إنسان قبل كل شيء، يستحق أن يكون برفقة ذويه وأبناءه، في بيته ومكانه الطبيعي، وليس السجن لأنه ليس مكانا طبيعيا ولا يستحق المناضل الفلسطيني أن يكون في السجن.
وخلال الزيارة قدم الدكتور محمود خليفة وكيل وزارة الإعلام درعا تكريميا لوالدة الأسير، وقال: هذا ليس إلا عنوانا من عناوين التكريم لأمنا التي نقبل أياديها، وهذا الاحتلال لن يدوم، مآله نفايات التاريخ، والبقاء للوطن، البقاء لكل هؤلاء الأبطال الذين قدموا لنا الكثير.
بينما أشارت "أم مؤمن" أخت الأسير شحادة لـ "نوى": إلى أن أحمد كان دائم السؤال عن والدته وصحتها في زيارتهم الأخيرة له منذ أسبوعين ورغبته بأن يغادر الأسر وما تزال والدته على قيد الحياة.
