لوزان: اتفاق بين إيران والدول الست حول البرنامج النووي الإيراني
تاريخ النشر : 2015-04-02 22:10

نوى – وكالات:

توصلت إيران والدول الست الكبرى، اليوم، إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، في محادثات طويلة جرت في لوزان بسويسرا، والذي من شأنه أن يتيح إجراء مفاوضات أخرى من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.

وتم الإعلان عن التوصل الى اتفاق رسمي، خلال مؤتمر صحافي عقده وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني، التي أعلنت التفاهم على «المعايير الرئيسية» للاتفاق في شأن النووي الإيراني.

وأوضحت موغيريني أن الاتفاق ينص على «خفض قدرات إيران على التخصيب وعدم وجود مواد مشعّة في منشأة «فوردو»، مؤكّدة أن «الاتفاق المستقبلي بين إيران والقوى الست سيتضمن موافقة من مجلس الأمن الدولي، عبر تصويت الأمم المتحدة على تأييد الاتفاق النهائي مع إيران».

بدوره ظريف، أوضح خلال المؤتمر الصحافي، أن «أميركا والاتحاد الأوروبي سيوقفان تطبيق العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي بموجب اتفاق شامل سيبرم بحلول 30 حزيران القادم».

وبيّن وزير الخارجية الإيراني أن «إيران ستواصل تخصيب اليورانيوم بموقع «نطنز» لكن عمليات التخصيب ستتوقف في «فوردو»، ليتم تحويل الموقع إلى منشاة تكنوفيزيائية».

وأكد ظريف أن «إيران ستشارك في أسواق النفط العالمية، وأن التوصل إلى اتفاق نووي مع القوى العالمية الست لا يعني تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة».

وتم الإعلان، اليوم، أنه «سيتم رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي، عندما تتحقق الأمم المتحدة من أن طهران تطبق الاتفاق».

وفي السياق نفسه، رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما،بالاتفاق المبدئي بشأن برنامج إيران النووي ووصفه بـ«التاريخي»، إلا أنه حذر طهران من أن «العالم يراقبها ليتأكد من التزامها بالاتفاق».

وقال أوباما «إذا لجأت إيران الى الخداع، فإن العالم سيعرف»، موضحاً أن «الاتفاق الذي تم التوصل اليه بعد محادثات ماراتونية في مدينة لوزان السويسرية لا يقوم على الثقة، بل على التحقق غير المسبوق».

ورأى الرئيس الأميركي أن «الاتفاق يسد طريق إيران لصنع قنبلة باستخدام اليورانيوم المخصب»،موضحاً أن «إيران لن تنتج بلوتونيوم بدرجة تسمح باستخدامه في صنع الأسلحة».

وأشار وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى إنه «تشاور مع إسرائيل ودول الخليج وجدد التأكيد على التزام أميركا بضمان أمنهم».

وفي المواقف الدولية تجاه الاتفاق، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن «اتفاق الإطار مع ايران يمثل خطوة مهمة تجاه منعها من الحصول على أسلحة نووية».

بدوره، رأى وزير خارجية بريطانيا أن «الاتفاق النووي الشامل مع إيران في إطار المعايير المتفق عليها سيعطي ضماناً بأن برنامجها سلمي».

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أنها «ستسهر» على أن يكون تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع ايران «موثوقاً به ويمكن التحقق منه»، محذرة من أن العقوبات «ستفرض مجدداً إذا لم يطبق الاتفاق».