غزة -نوى / استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال القائدة الوطنية والنائب في المجلس التشريعي خالدة جرار.
ورأت في هذا الاعتقال محاولة بائسة لوقف نشاطها ودورها الوطني البارز في الدفاع عن حقوق شعبنا، وعن الأسرى وقضاياهم وفي التصدي لسياسات ومخططات الاحتلال وفضح جرائمه على مختلف الصعد.
واعتبر الجبهة في بيان وصل نوى نسخة منه أن اعتقال النائب خالدة جرار التي سبقها اعتقال النواب أحمد سعدات ومروان البرغوثي والعديد من نواب كتلة التغيير والإصلاح يؤكد من جديد أن الاحتلال الإسرائيلي لا يقيم وزناً لأي حصانات إعتقد البعض بأن الاتفاقيات الموقعة معه توفرها.
ودعت إلى الرد على ذلك، وعلى الاعتقالات التي تطال مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني بسرعة وقف التنسيق الأمني وكل أشكال العلاقة السياسية والاقتصادية مع الاحتلال، وإلى إعادة بناء الاستراتيجية الوطنية على قاعدة الصراع الشامل معه.
وشددت الشعبية في بيانها على أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ثقة تامة بأن النائب خالدة جرار قادرة على إفشال أهداف الاحتلال من وراء اعتقالها، كما أفشلت مخططه السابق بإبعادها إلى أريحا.
عتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" صباح اليوم الخميس، القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار بعد اقتحام منزلها بمدينة البيرة بالضفة المحتلة.
وقالت أبنه جرار يافا إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت المنزل حوالي الساعة الثالثة فجرا، واقتحموا المنزل وطلبوا لقاء والدتها وأبلغوها أنها رهن الاعتقال،وصادروا إثنين من أجهزة الحاسوب وجوال والدتها الشخصي.
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني أصدرت قراراً يقضي بإبعاد خالدة من منزلها في البيرة إلى مدينة أريحا في سبتمبر/ أيلول الفائت، ولم تخضع للقرار، ولتعود سلطات الاحتلال للتراجع عنه بعد حوالي شهرين.
وتشغل خالدة جرار، إلى جانب كونها عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ونائبا عن الجبهة في المجلس التشريعي، مناصب عديدة وخاصة في لجان المرأة ولجنة الأسرى في المجلس التشريعي.
