أنقاض المركز التجاري يهدد سكان رفح
تاريخ النشر : 2015-03-29 06:58

رفح- خاص نوى- آلاء الهمص

يناشد السكان المجاورون لمبنى المركز التجاري المدمر بشكل شبه كامل وسط مدينة رفح جنوب القطاع ، الجهات المختصه بسرعة ازالة ما تبقى من المبنى خشية انهيار المبنى وحدوث كارثة إنسانية كبيرة على صعيد الطلاب أو الجيران و المارة.

قصفت طائرات الاحتلال الحربية المبنى التجاري وسط المدينة خلال العدوان الأخير على القطاع  بتاريخ 23/8/2014، ما أدى إلى تدمير المبنى المكون من خمسة طوابق بشكل شبه كامل وبقاء أعمدته الشبه مدمره فقط  .

يقع المبنى على شارع البحر الرئيسي والحيوي حيث غالبا ما يكون مزدحم بالمارة والسيارات ، ويحيط به العديد من المحال التجاريه ومدرستين  مكتظتين بالطلبة بفترتين صباحية ومسائية  ،إلى جانب أن المركز يقع في منطقة آهله بالسكان مليئه بالبيوت والمباني السكنيه المتكونه من عدة طوابق  ،الأمر الذي يزيد من خطورة انهيار المبنى أو جزء منه، وحدوث كارثة إنسانية كبيرة على صعيد الطلاب او الجيران او المارة.

المواطن فؤاد الزرد يسكن وسط مدينة رفح خلف المركز يقول" ناشدنا بلدية رفح ووزارة الأشغال العامة  لإزالة المبني الآيل للسقوط لأنه بشكل يومي تقع جدران وحجار من أعلى المبني " .

يشير الزرد إلى تعرض أحد الأطفال من عائلته لأصابه في الرأس جراء وقوع  حجر من اعلى المبنى عندما كان يلعب أمام بيتهم ، مبينا أنهم توجهوا  بالتقرير الطبي لرئيس البلديه ووزير الاشغال  وكان الرد هو انتظار الجهات  المانحة للبدأ بإزالة ركام المبنى .

يبدي الزرد تخوفه من وجود أعمدة باطون معلقة في الطوابق العلويه من المبنى في حال وقعت على الأرض ستكون كفيلة بقتل الكثير من الأطفال والسكان، متسائلا من سيتحمل مسئولية أبناءنا إن أصيبوا او قتلوا؟

أما الطفل فتحي إياد 6 سنوات ، يعيش بجوار المركز التجاري  يقول "كل يوم بكون خايف لما ادخل واطلع من بيتنا أن يوقع عليه حجر من فوق المركز ،عشان هيك ما بنعرف نمر من الشارع وبنخاف نروح لمدارسنا "

ويشاركهم القلق التاجر اكرم عبد العال صاحب محل تجاري مجاور للمكان و يبين أن توجُه بعض الأشخاص لهدم جدارن المركز وإستفادة من بعضها ركامها ، يجعل الأمور أكثر خطرا من السابق في حال سقط جزء منه على أي مار بالشارع المزدحم غالبا بالماره والسيارات .

ويضيف أن أغلب الماره تفضل المشي على الجانب الأخر للرصيف المقابل للمركز التجاري خشية  إصابتهم ، ما يسبب ازدحامأًعلى الرصيف المقابل للمبنى،ويقول " قاعدين بمحلاتنا بحذر شديد ومتوقيعن بأي لحظه يوقع المبنى " .

رئيس بلدية رفح صبحي رضوان أوضح أن البلدية تدخلت لرفع أنقاض البيوت التي تم قصفها على ساكنيها أثناء الحرب  وإزالة الردم الموجود بالشوارع من أجل فتحها وتسهيل حركة المواطنين ،مبينا أن رفع الانقاض من البيوت المهدمة  هو دور وزارة الاشغال العامة  لأن امكانيات البلدية بسيطة ومحدودة  .

ييبن رضوان  أن البلدية ناشدت وزارة الأشغال بالتدخل  لرفع الركام اكثر من مرة لكنها لم تحرك ساكنا ،مشيرا إلى أن هناك اتصالات بين البلدية ومؤسسة  "يو إن دي بي"من أجل البدء برفع الأنقاض .