صنعاء - وكالات
اندلعت، صباح اليوم، اشتباكات عنيفة بين مسلحي جماعة «الحوثي» وعناصر من «اللجان الشعبية» والمجموعات المسلحة الداعمة للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي في مدينة الضالع، جنوب اليمن، بحسب شهود عيان.
وأفاد الشهود أن اشتباكات اندلعت، صباح اليوم، بين الحوثيين وآخرين من «اللجان الشعبية» في منطقة الوبح، الواقعة شمال الضالع، وذلك في أعقاب قيام الطرف الأول القادم من شمال البلاد بنصب نقطة تفتيش في المنطقة. وأشار الشهود إلى أن مسلحين من «اللجان» هاجموا الحوثيين وأطلقوا النار على نقطة التفتيش التي نصبوها، فيما رد الآخرون بالمثل، ما أسفر عن وقوع إصابات لم يعرف على الفور عددها أو لدى أيّ من الطرفين.
يذكر أن وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل قال، يوم أمس، إن «دول الخليج العربية ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المنطقة ضد العدوان إذا لم يمكن التوصل لحل سلمي للفوضى في اليمن»، مؤكداً معارضة بلاده «للتدخل الايراني في اليمن». وفي مؤتمرٍ صحافي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند في الرياض، جدد الفيصل تأكيد أن الحلّ في اليمن يبدأ بانسحاب الحوثيين من مؤسسات الدولة، مضيفاً أن دول مجلس التعاون الخليجي «ترفض الانقلاب الذي قاده الحوثيون وتدعم الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي»، وفيما أكد أن أمن دول مجلس الخليج من أمن اليمن، أشار إلى أن التصعيد الأخير الذي شهده اليمن يهدد المنطقة بكاملها، لافتاً إلى ضرورة وقوف المجتمع الدولي للتصدي لهذه المخاطر. وشدد الفيصل على أن دول الخليج مستعدة لتقديم الدعم لأي مقترح يقدمه الرئيس هادي في أي مجال.
إلى ذلك، شيع الحوثيون، ظهر اليوم، جثمان الصحافي اليمني المُعارض، وممثل جماعة «أنصار الله» في مؤتمر «الحوار الوطني» الذي انعقد قبل عامين، عبد الكريم الخيواني (1965)، بعد 6 أيام من اغتياله في العاصمة صنعاء.
وأوضحت مصادر يمنية أن الحوثيين شيعوا في ساحة التغيير وسط صنعاء جثمان الخيواني وقاموا بالصلاة عليه في الساحة ذاتها، ورفع المشيعون صوراً للخيواني، كما رفعوا لافتات كتب عليها «الخيواني ناصر المظلومين والمستضعفين»، و«الخيواني رمز وطني للنضال والتحرر»، و«الخيواني شهيد الكرامة».
يذكر أن ما يسمى بتنظيم «أنصار الشريعة»، جناح «القاعدة» في اليمن، تبنّى في اليوم التالي اغتيال الخيواني بواسطة عنصرين تابعين له.
