الحركة العالمية: أطفال فلسطين لا يزالون هدفا لرصاص الاحتلال
تاريخ النشر : 2015-03-21 13:31

 غزة - نوى/ قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين، إن الأدلة والوثائق التي تجمعها من الميدان، تشير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي  تستخدم القوة المفرطة المتمثلة بمواصلة استهداف الأطفال الفلسطينيين بالرصاص الحي.

وأضافت الحركة، في بيان صحفي اليوم السبت وصل نوى نسخه منه، أنها رصدت ووثقت 30 طفلا أصابتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بالرصاص الحي منذ بداية العام الجاري 2015 وحتى الآن، من بينهم 29 أصيبوا برصاص جنود الاحتلال خلال مشاركتهم في مسيرات سلمية بالضفة الغربية، فيما أصيب طفل برصاص المستوطنين في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش: إن "هذا العدد يشير إلى مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدام القوة المفرطة والرصاص الحي باستهدافها الأطفال الفلسطينيين، بسبب انتشار ثقافة الإفلات من العقاب في أوساط جنود الاحتلال الإسرائيلي وعلمهم المسبق أنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت النتيجة".

وأوضح أبو قطيش أنه وفقا للوائح جيش الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، "يجب ألا تستخدم الذخيرة الحية إلا في ظروف تشكل تهديدا قاتلا بشكل مباشر للجندي"، مشيرا إلى أنه حتى الآن لا يوجد أدلة تشير إلى أن الأطفال الذين أصيبوا بالرصاص الحي منذ بداية العام الجاري كانوا يشكلون مثل هذا التهديد وقت إطلاق النار عليهم.

ومن بين الإصابات التي وثقتها الحركة، الطفل معاذ الرمحي 15 عاما من مخيم الجلزون، الذي أصيب بعيار حي في صدره، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال على مدخل المخيم في السادس من آذار الجاري.

وورد في التقرير الطبي الخاص بالطفل الرمحي، أنه وصل المستشفى وهو يعاني 'من إصابة بالرصاص الحي في منطقة أعلى الصدر الأيمن تحت الترقوة مباشرة، بمدخل دون مخرج، وقد أُحضر للمستشفى وهو يعاني من صدمة حادة نتيجة نزيف حاد داخل الجهة اليمنى من الصدر'.

وأضاف التقرير أن الطفل الرمحي خضع لعملية جراحية فورية ليتبين أنه كان يعاني 'من ثلاثة جروح في الرئة اليمنى، واحد في الفص العلوي وجرحين في الفص السفلي'، كذلك كان يعاني من 'تهتك شبه كامل في ضلعين من صدره (6 و7) من الجهة الخلفية، مع تهتك كبير جدا في عضلات الصدر الأيمن من الجهة الخلفية'.

ويذكر أن الحركة وثقت العام الماضي استشهاد 11 طفلا في المحافظات الشمالية بالرصاص الحي.

وتبنى جيش الاحتلال الإسرائيلي 'سياسة حديثة فيما يتعلق باستخدام الذخيرة الحية في مواجهة ملقي الحجارة'، وفق ما جاء على لسان قائد قوات الاحتلال في الضفة الغربية تمير يداي، في اجتماع له مع مستوطنين في مستوطنة 'حلميش' في التاسع من شهر كانون أول 2014.