بالصور: شؤون المرأة يحيي الثامن من آذار
تاريخ النشر : 2015-03-12 12:19

غزة-نوى-شيرين خليفة:

على ألحان العتابا والميجانا، بالثوب الفلسطيني المطرز، أحيت فرقة للدبكة الشعبية الليلة الماضية حفلاً لمركز شؤون المرأة على شرف الثامن من آذار مارس، الذي يصادف اليوم العالمي للمرأة، بحضور ممثلات وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني المحلية والنشطاء والعشرات من الصحفيات والصحفيين الداعمين لحقوق النساء.

الفرقة قدمت عرضاً مزجت فيه بين التراث الفلسطيني ما قبل الهجرة وأغاني الثورة الفلسطينية مثل موطني، و "فليمسي وطني حرا".

في كلمة ترحيبية قالت زينب الغنيمي رئيس مجلس إدارة مركز شؤون المرأة؛ إن الثامن من آذار يحل على المرأة الفلسطينية والاحتلال ما زال يمارس إجراءاته التعسفية ضد المواطنين والأراضي والممتلكات ودور العبادة وخاصة المسجد الأقصى.

وأضافت أن قطاع غزة دفع الضريبة مضاعفاً، بسبب العدوان الأخير وما خلفه من شهداء وجرحى، وتشريد مئات آلاف العائلات والدمار الهائل في البنية التحتية، مع استمرار الإغلاق والحصار الشامل.

وأعربت عن أسفها أن يأتي كل هذا مع استمرار حالة الانقسام بين شطري الوطن، مطالبة بضرورة استعادة اللحمة والوحدة الوطنية لخدمة قضايا شعبنا والدفاع عن حقوقه وتعزيز السلم الاهلي.

من جانبها قدمت آمال صيام المدير التنفيذي لمركز شؤون المرأة؛ التحية للمرأة الفلسطينية الصامدة خاصة في مخيمات اللجوء في سوريا ولبنان، وفي مراكز الإيواء والكرفانات في قطاع غزة، وكل النساء في المناطق التي شهدت العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

وأضاف أن آذار هذا العام يأتي على المرأة والجرح الفلسطيني ما زال نازفاً، فمئات العوائل ما زالت بلا مأوى، يصارعون الحياة، فالوضع ما زال على حاله بل ويتراجع للوراء.

وأكدت أن الفقر يتنامى والبطالة تتزايد والعنف يتجذر ويأخذ أشكالاً وألواناً مختلفة وإغفال دور المرأة ونضالاتها يتزايد، والمرأة ما زالت في كل مكان هي الضحية ما بين لبنان وفلسطين وسوريا.

وتحدثت أن العدوان الأخير على قطاع غزة خلّف 293 شهيدة وتهجير نصف مليون فلسطيني، وأن مئات النساء الأرامل الآن بحاجة إلى دعم، إضافة إلى الإعاقات المختلفة التي خلفها الاحتلال.

وطالبت المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته في حماية النساء وفق القرارات والمواثيق الدولية وأن ينهى الاحتلال، مؤكدة أن العالم فهم أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون انهاء للصراع مع الاحتلال.

وأضافت أننا ننظر بعين الخطورة إلي تباطؤ عملية إعادة الإعمار وعدم سيرها بالشكل بالمناسب الذي يهنى معاناة الكثيرين ويحفظ كرامتهم.