بندقية الثأر تغتال شابا وتصيب ضابطا في وضح النهار
تاريخ النشر : 2013-02-11 20:54

 

 نوى- خاص- نضال أبو عليا

"الثأر".. كلمة منفردة بمجرد ذكرها تثير الغثيان وتسري بسببها البرودة في الأوصال، فكيف إذا كان المتابع شاهد عيان على حدوثها في وضح النهار في شارع عام وأمام مسجد يعج بالمصليـن بالقرب من مدرستي أطفال، وسط سوق شعبي .

رام الله بكل ما فيها كانت شاهدة عيان على ما حصل ظهر اليوم الاثنين من جريمة قتل ارتكبت بدم بارد على خلفية الثأر.

يقول أحد الباعة " م.ن :" كان يوما اعتياديا حتى تمام الساعة الثانية عشرة, حين بدأ مجهول بإطلاق النار على شاب ليرديه قتيلا على الفور أمام مسجد جمال عبد الناصر، مما أثار رعب المتواجدين في المكان ".

ويضيف البائع الذي رفض الكشف عن اسمه : " أن ضابطا في الأمن الوقائي يعمل في المنطقة, حاول اعتقال القاتل, فأطلق القاتل النار عليه وأصابه إصابة مباشرة في الرقبة".

وتقول مصادر طبية  في مستشفى رام الله الحكومي : " وصلت المشفى حالتان؛ كانت الأولى لشخص وصل مقتولا, والأخرى لشاب إصابته متوسطة ويتلقى العلاج في العناية المركزة ".

 يقول شاهد عيان من قرية دير جرير - شرق رام الله :" أن المغدور أحمد صادق معالي بقي حتفه على خلفية ثأر عائلي  , فعائلته دفعت مبلغا ماديا كبيراٌ لعقد صلح جراء حادثة قتل سابقة كان شقيق المقتول فيها هو قاتل اليوم,مع أن الرئيس أبو مازن هو من تدخل لوقف نزيف الدم في حينه بين العائلتين ".

وكانت حادثة القتل السابقة حدثت قبل عدة سنوات بسبب دخول مواش وخراف لأرض القاتل وقتل فيها شخصان .

وتضيف مصادر أمنية لوكالة "نوى" أن الأجهزة الأمنية استطاعت القبض على قاتل أحمد صادق معالي واسمه منذر حمايدة من دير جرير .

يشار أن الأبحاث والدراسات تؤكد أن  فلسطين لا تزال من الدول التي تعاني من جرائم القتل على خلفية الثأر العائلي والشرف.