عبد ربه منصور هادي أداة رخيصة بيد النفط
تاريخ النشر : 2015-02-22 14:58

بقلم – عليان عليان

بغض النظر عن وجهة نظري بشأن التركيبة الاجتماعية للحوثيين( أنصار الله) وقراءتي لموقفهم في إدارة الأزمة، إلا أنهم في التحليل النهائي قوة وطنية أساسية بوصلتها محترمة ونظيفة ومعادية للصهيونية والامبريالية ناهيك أنهم رأس حربة لاجتثات ارهاب القاعدة والدواعش من اليمن ،في حين أن الرئيس المستقيل عبد ربة منصور هادي برهن بالملموس أنه أداة رخيصة بيد دول مجلس التعاون الخليجي وفقاً لبيانه الذي جاء فيه: أنه لا بد من إعادة الاعتبار للعملية السياسبة استناداً للمبادرة الخليجية ، وأنه لا بد للمجتمع الدولي أن يحمي العملية السياسية وفق لهذه المبادرة وأن يقف ضد الانقلاب " متجاهلاً حقيقة صارخة وهي أن المبادرة الخليجية جاءت لتحبط أهداف وعناوين الحراك الثوري في فبراير وفقاً لإملاءات الادارة الأمريكية ولتبقي اليمن أسيراً ومرتهناً لدول النفط وواشنطن.

هادي الذي هرب في ليل من منزله متخفياً إلى عدن ، وذيل بيانه النفطي بتوقيع " رئيس الجمهورية عبد ربة منصور هادي ، يسعى بتوجيه خليجي لقلب الطاولة على مخرجات الحوار الدائر في صنعاء ، ودفع الأمور باتجاه حرب أهلية.

لا مجال لترف الانتظار والدخول في دائرة المناكفات ، بغض النظر عن موقف هذا الحزب و ذاك من

الاعلان الدستوري ، ولا بد من اصطفاف وطني عريض لإفشال التدخل النفطي الامبريالي في اليمن ، ومن يقف في هذه اللحظات المصيرية مع هادي يكون قد اصطف في خانة معسكر أعداء اليمن ووحدته وتوجهه القومي.