لا لانقلاب الحوثيين في اليمن
تاريخ النشر : 2015-02-11 23:42
الكاتب والمحلل السياسي عليان عليان

بقلم – عليان عليان

اليمن بين مطرقة التدخل الرجعي الخليجي والأمريكي....وبين سندان دكتاتورية الطائفية والمذهبية

بات الشعب اليمني وثورة فبراير اليمنية في مهب الريح جراء المبادرة الخليجية المدعومة أمريكيا (أولاً)( وثانياً ) جراء سيطرة الحوثيين على جميع مفاصل الدولة واحتلالهم مساحات واسعة من البلاد بقوة السلاح.

واللافت للنظر أن الحوثيين " أنصار الله " يعتبرون أنفسهم قوة ثورية وشكلوا لجاناً أسموها " اللجان الثورية " رغم أنهم لم يشاركوا في ثورة فبراير ، وانتقلوا بعد ذلك إلى خطوة فجة ومراهقة ممثلة بعقد مؤتمر أسموه زوراً وبهتاناً "المؤتمر الوطني" رغم المكون الحوثي له ، ثم أصدر المؤتمر قراراً يمهل القوى السياسية ثلاثة أيام للتوصل إلى اتفاق ، أي للرضوخ لإملاءات عبد الملك الحوثي .

وأمام رفض القوى السياسية لإملاءات المؤتمر الوطني المزعوم ، تربعت اللجان الثورية المزعومة في القصر الجمهوري، وأصدرت ما يحلو لها من قرارات مراهقة نيابة عن عموم الشعب على النحو التالي:

1-إصدار إعلان دستوري للليمن.

2-تشكيل مجلس رئاسي من خمسة أعضاء.

3-حل البرلمان اليمني

4-تشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد .

الرفاق في الحزب الناصري وجزء من الحراك الجنوبي لم يرضخوا لقعقعة السلاح واعتبروا ما يحدث انقلاب عسكري مكتمل الشروط ، وبقية القوى السياسية في اللقاء المشترك وخاصة الحزب الاشتراكي، رفضوا ما يحصل لكنهم يعيشون حالة من الخوف والتردد، والمظاهرات المناوئة بدأت والبداية من تعز وشبوة.

باختصار شديد:

= الحوثيون ليسوا ثواراً وما قاموا به ليس بثورة ، بل انقلاب لمصلحة قوى طائفية.

= وعبد الملك الحوثي " جيفارا اليمن المزعوم " ليس قائداً لثورة!!.بل زعيماً لطائفة.

=ومن خول الحوثيين التحدث باسم عموم الشعب؟؟!

= ولا ثورة في اليمن إلا ثورة فبراير المغدورة.

ولسان حال الشعب اليمني يقول :

=لا للتدخل الخليجي الرجعي والأمريكي في اليمن...

= ولا للانقلاب الحوثي والهيمنة الطائفية على اليمن.

=ونعم لإعادة الاعتبار لثورة فبراير وأهدافها.

=ونعم للقوى الوطنية والقومية العلمانية

= ونعم لبرنامج سياسي وطني غير ديني وغير طائفي أو مذهبي