مقتل الطلاب الثلاثة .. الجريمة العنصرية
تاريخ النشر : 2015-02-11 22:43

بقلم – سينان شقديح

جريمة مقتل طلاب نورث كارولينا عنصرية ودورنا في الرد على اكاذيب الشرطة بأنها خلاف على موقف سيارات، لهذه الأسباب نعتبر جريمة مقتل الطلبة الفلسطينيين الثلاث في جامعة نورث كارولينا عنصرية خلافا لموقف الشرطة التي وجهت اتهامات قتل مكرر لثلاث مرات للقاتل دون ربطها بالعنصرية:

اولا: الثلاثة قتلوا برصاصة في الرأس لكل منهما خلال مغادرتهم للمنزل حيث كان القاتل بأنتظارهم وليس خلال شجار على موقف السيارات حيث تمت الجريمة بعيدا عنه.

ثانيا: القاتل كريغ ستيفان هيكس ووفقا لصفحته على الفيس بوك عضو في مجموعة متطرفة للأميركيين البيض تعتبر الدين الأسلامي وليس بعض المسلمين سببا للعمليات الأرهابية.

ثالثا: القاتل لا يعاني من اي مرض نفسي بالتالي لن تتمكن الأجهزة الأمنية من وصفه بالمختل عقليا.

رابعا : اذا كانت القصة خلافا على موقف سيارة لماذا قتل الثلاثة وليس الزوج وحده مالك المركبة.

خامسا: يبدو واضحا ان وكالة المباحث الفدرالية "اف بي اي" اتخذت قرارا سياسيا بعدم التعامل مع الجريمة كجريمة عنصرية حتى لا تستفيد من ذلك منظمات التطرف الأسلامي ومع ان هذا القرار خلافي غير ان ال "اف بي اي" باتت متورطة مع شرطة المدينة بالتستر على الجريمة ولو لم تكن ال "اف بي اي" متورطة لتولت وكالتها التحقيق كونها المعنية بجرائم التطرف والعنصرية.

سادسا : منذ عملية "شارل ابيدو" الأرهابية في باريس وثقت منظمات حقوق الأقليات هنا تصاعدا كبيرا في الأعتداءات على المسلمين ومؤسساتهم.

سابعا: الأعلام الأميركي الرئيسي لم يعطي الجريمة حقها وان غطاها تعامل معها على انها خلاف على موقف سيارات ومن يتابعه يكشف التوحد خلف الكذبة.

دورنا في التصدي للجريمة:

يبدء من التأكيد على انها جريمة ذات دوافع عنصرية ويشمل المطالبة بوقف الحملات ضد المسلمين. وهنا نعتبر استمرار حملات وكالة المباحث الفدرالية الأميركية "اف بي اي" ضد الناشطين العرب والفلسطينيين منهم خصوصا عاملا مغذيا للتطرف عبر تصويرهم وتسويق انطباع تنميطي عنهم كأعداء للدولة الأميركية ومثال ذلك طرد الدكتور سامي العريان الى تركيا الأسبوع الماضي وسحب جنسيته بذريعة اتهامه بعضوية حركة الجهاد الأسلامي الفلسطينية وايضا محاكمة وادانة الأسيرة المحررة رسمية عودة وسحب جنسيتها بذريعة اتهامها بتنفيذ عملية ضد اسرائيل قبل ٤٥ عاما في القدس والقضية المقامة على ٢٣ ناشطا سياسيا معظمهم فلسطينيين وعشرات القضايا الأخرى.

ثانيا: تنظيم فعاليات احتجاجية على الجريمة وتستر الشرطة على دوافعها العنصرية تشمل اقامة صلاة الغائب على ارواح الشهداء الثلاثة ومسيرات شموع صامتة اولاها ستكون اليوم امام مبنى السلام والعدالة في شارع فرانكلين الرئيسي في المدينة التي قتل بها الطلبة ونتوقع مشاركة الألاف من ابناء الجالية المسلمة والطلاب والمتضامنين

ثالثا: استخدام وسائل التواصل الأجتماعي للتنديد بالجريمة كأعلام بديل عن الأعلام المركزي الأميركي الذي تبنى الرواية الحكومية باعتبارها خلاف على موقف سيارات وهنا تم اطلاق الهاشتاغ التالي على وسائل التواصل الأجتماعي منذ ساعات وتم استخدامه اكثر من مليون مرة للأن