تعاون فلسطيني فنلندي لتطوير الموسيقى
تاريخ النشر : 2015-02-06 10:59

نوى-وكالات:

وقعت كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في بيت لحم، ممثلة برئيسها القس الدكتور متري الراهب، اتفاقية تعاون مشترك بين الكلية الجامعية وجامعة سافونيا الفنلندية، وذلك بهدف تطوير برنامج البكالوريوس في الأداء الموسيقي، بالإضافة الى تبادل كل من الأساتذة والطلبة الخبرات الأكاديمية الخاصة بالأداء الموسيقي.

وأوضحت الكلية في بيان لها اليوم الجمعة، أن الاتفاقية استهدفت تبادل الخبرات الأكاديمية والفنية في مجال الأداء الموسيقي، وبحث سبل التعاون بين الطرفين وإعداد خطط للمشروع المشترك في برنامج بكالوريوس في الأداء الموسيقي.

وأشارت إلى أنه توجه وفد أكاديمي من معهد كوبيو للموسيقى في جامعة سافونيا الفنلندية إلى كلية دار الكلمة الجامعية، وضم الوفد العديد من الأكاديميين منهم البروفيسور بيكا فابافور والبروفيسورة انوكا كنوتيلا والبروفيسور جوكو كهلالا، حيث استمرت زيارة الوفد لمدة أسبوع كامل. 

وقام باستقبالهم القس الدكتور متري الراهب، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، الدكتورة نهى خوري، ورئيس دائرة الفنون الأدائية في الكلية الجامعية، البروفيسور معتصم عديلة، حيث قدم الراهب نبذة تعريفية عن الكلية الجامعية ورؤيتها والخطط المستقبلية والبرامج الأكاديمي التي تقدمها لطلبتها على صعيدي درجتي البكالوريوس والدبلوم، وأكد اهتمام الكلية في تطوير برنامج بكالوريوس في الأداء الموسيقي. 

وشددت الدكتورة نهى خوري على أهمية التواصل والتشبيك مع الجامعات والمعاهد العالمية التي تعنى بالفنون وذلك لتبادل الأساتذة والطلبة والخبرات بشكل عام. 

وشملت الزيارة العديد من الاجتماعات وورشات العمل، كما شملت جولة في الحرم الجامعي، تعرف الوفد خلالها على مباني ومرافق كلية دار الكلمة الجامعية وأقسامها، والغرف الصفية، وصفوف المسرح والموسيقى، والمراسم، والمختبرات، والصالة الرياضية، والمطبخ التعليمي، وقد ابدى الوفد اعجابه في رؤية الاقسام المختلفة والقاعات المطورة. 

يذكر ان جامعة سافونيا وسيبيليوس هي احدى أعرق الجامعات في أوروبا وتمنح درجات البكالوريوس والدكتوراة بامتياز في مجال الأداء الموسيقي.  

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسة من البرامج الأكاديمية  التبادلية والمشتركة بين الكلية الجامعية وجامعات ومؤسسات عالمية، حيث تستضيف كلية دار الكلمة الجامعية العديد من الوفود العالمية والمحلية المتخصصة في المجالات السياحية والفنية والثقافية.