رام الله ـ نوى سلم جيش الإحتلال الإسرائيلي ليلة أمس أخطارا بهدم بناية سكنية تضم 16 شقة لعائلات فلسطينية في القدس.
وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري أحد سكان البناية، لـوكالة وفا:"سلطات الاحتلال ألصقت إخطارا بهدم البناية السكنية بكامل شققها، دون تحديد مهلة وتاريخ للهدم، بذريعة البناء دون ترخيص، والبناية يملكها المواطن المقدسي عوض أبو كويدر".
وأكد أن البناية يقطنها حوالي 80 فردا، لافتا إلى أن سكان البناية بصدد توكيل محام لاستلام القضية من الجانب القانوني ومراجعة بلدية الاحتلال في قرارها التعسفي.
وأضاف: ‹الاحتلال ينتهج سياسة هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي والعقارات والمقدرات بهدف تهجير المواطن المقدسي من مدينته المحتلة التي تتعرض لشتى أنواع المخططات والسياسات الرامية للاستيلاء عليها، وذلك يتجلى في مختلف أحياء وبلدات وقرى وضواحي مدينة القدس وبشكل يومي متصاعد.
وفي السياق نفسه سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس، 20 إخطار هدم لمنازل، ومحال تجارية، وقاعة أفراح، وبركس للمواشي، في بلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة.
وأوضح زياد فهيدات أحد سكان البلدة لـ›وفا›، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة ظهر اليوم وسلّمت 20 إخطارا بالهدم، 15-17 منهم لهدم منازل قائمة وبعضها قيد الإنشاء، إضافة إلى إخطار بركس لتربية المواشي (الأغنام)، و3 محال تجارية، إضافة إلى قاعة ‹اللؤلؤة الزرقاء› للأفراح، بذريعة البناء من دون ترخيص، منوها إلى أن السلطات أمهلت حتى التاسع عشر من شهر شباط الجاري للاعتراض القانوني على قرار بلدية الاحتلال.
وقال فهيدات إلى أن جميع المباني المُخطرة بالهدم لا تبعد سوى 150 مترا مربعا عن جدار الضم والتوسع العنصري، فضلا عن قربها من مستوطنة ‹بسغات زئيف›، لافتا إلى أن البلدة تعرضت في السنوات السابقة لمصادرة أراض خاصة وهدمت منازلها وعقاراتها بهدف إقامة المستوطنات وتوسيع المشاريع الاستيطانية الاحتلالية.
