غزة-خاص نوى-روند التتر
" لا شيء اسمه المستحيل" شعار رفعه أسامه أبو محيسن في وجه تيارات الإحباط واليأس في غزة، حتى استطاع أن يقهر كل الظروف، ويؤسس شركة(Onyx For lT Solutions), تختص في مجال تطوير تطبيقات للهواتف الذكية التي تعمل بنظام iOS.
كانت بداية أبو محيسن، 25 سنة بعد تخرجه من الجامعة عام ٢٠١١م , حينها كان مجال تطوير تطبيقات الأجهزة الذكية غير منتشر, ففضّل وصديقاه "يوسف عبد الكريم ميمة، وأحمد محمد الخطيب البحث عن تخصص يتميزون فيه.
يقول أبو محيسن" مجال تطوير تطبيقات الهواتف الذكية لم يكن معروفاً كثيرًا في غزة، بالرغم من انتشار الأجهزة الذكية في العالم، وتغلغلها في الشئون الحياتية للمستخدمين، وبروز المنافسة التي على أشدها بين الشركات العالمية الكبرى في إنتاج الهواتف الذكية". وأضاف" كان توجه المبرمجين في غزة نحو تطوير مواقع وتطبيقات الويب وتطوير البرامج" .
عن فكرة المشروع يقول أبو محيسن" نعمل على تطوير تطبيقات متنوعة قادرة على المنافسة لأجهزة أبل الذكية والتي تشمل (آيفون، آيباد، آيبود), وتلبي هذه التطبيقات احتياجات مستخدمي هذه الأجهزة في العالم ككل، وبشكل خاص في العالم العربي" .
يقدم المشروع أيضا ألعاب وتطبيقات مختلفة ومتنوعة تسد حاجة مستخدمي الهواتف الذكية بشكل عام والمستخدمين العرب بشكل خاص، يضيف أبو محيسن.
لم تكن البداية سهله، يقول" كنا نتعلم ونعمل على قدر الإمكانيات الموجودة"، حتى علمنا بمشروع تطوير الأفكار الإبداعية في قطاع تكنولوجيا المعلومات(مبادرون 2 ) قدمنا فكرتنا, وأتممنا جميع مراحل المسابقة , وتم احتضان المشروع ضمن 30 مشروع"، " حصلنا على الدعم المالي والإداري والفني اللازم لتطوير الفكرة الريادية, وتجسيدها في مشروع تنموي".
يهدف المشروع وفق أبو محيسن إلى السعي لإثبات الذات من خلال إنشاء شركة فلسطينية متميزة في مجال تطوير تطبيقات أجهزة أبل الذكية تفرض وجودها بين الشركات العالمية المتخصصة.
ولأن مجال تطوير تطبيقات الهواتف الذكية غير معروف في غزة، كان هدف أبو محيسن توجيه اهتمام مطوري البرمجيات في قطاع غزة إلى هذا التخصص كي يفتح لهم المجال مواكبة سير وتوجه التكنولوجيا العالمي. وتوفير فرصة عمل ومصدر رزق ذاتي، فضلا عن مساعدة المبرمجين ذوي العقول المتميزة في العمل بمجال يناسب طموحاتهم، كي يخوضوا تحدي تكنولوجي وبرمجي جديد.
وأضاف" إثراء المحتوى العربي في متاجر البرامج بتطبيقات عربية مفيدة وهادفة. وإثبات أن المطورين الفلسطينيين القدرة على مواكبة التطور التكنولوجي في العالم ككل".
أوضح الشاب العشريني أن المشروع يحقق ربحًا بالاعتماد على طريقتين في تطوير التطبيقات والألعاب: تطبيقات حسب حاجة السوق: تشمل المجالات التالية (تعليمية- تثقيفية – ترفيهية – أعمال – صحة – رياضية – كتب و مجلات – ألعاب – تنظيمية). وتطبيقات حسب طلب الزبائن، تتقاضى شركته أجراً مقابل التطبيقات التي تطورها.
تميزت الشركة بفريق ذو خبرة في مجال تطوير التطبيقات, والسرعة في فهم احتياجات المستخدمين والتعبير عنها بدقة. تعمل حالياً بتطبيقات لعملاء من خارج غزة و على شيء خاص بالشركة سيكون Social Game .
يأمل أبو محيسن مستقبلًا توسيع مجال عمل الشركة، لتنافس الشركات العالمية المتخصصة في مجال تطوير التطبيقات لجميع أنواع الأجهزة الذكية، وتطبيقات الألعاب.
