نوى-وكالات:
أعلن الإضراب العام، اليوم الخميس، في مدينة رهط بالنقب المحتل، عقب استشهاد الشاب سامي الجعار خلال مواجهات مع شرطة الاحتلال الاسرائيلي.
وأعلنت بلدية رهط، في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، عن الإضراب الذي يشمل كافة المرافق في المدينة، باستثناء المدارس والمراكز الصحية.
وطالبت بلدية رهط شرطة الاحتلال في الجنوب بتشكيل لجنة فورًا للتحقيق في ظروف استشهاد الجعار.
وأصيب الجعار (22 عامًا)، بإصابات خطيرة برصاص أفراد الشرطة، وتم نقله إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصابته.
وأكد ذوو الشاب الشهيد أنه كان أعزل حين تعرض لإطلاق النار، ولم يشكل أي خطر على أفراد الشرطة، وفق ما أورد موقع "عرب 48".
كما علم أن اثنين من أفراد عائلته أصيبا خلال المواجهات، ووصفت إصابتهما بالمتوسطة، وتم نقلهما إلى مستشفى "برزيلاي" في عسقلان لتلقي العلاج.
وفي أعقاب ذلك، استقدمت الشرطة المزيد من قواتها إلى مركز الشرطة في رهط وفي محيطه.
وادعت الشرطة الاسرائيلية أن اثنين من أفرادها أصيبا خلال المواجهات، ووصفت إصابتهما بالطفيفة، ونقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكانت مواجهات عنيفة وقعت، مساء الأربعاء، بين قوات الشرطة وشبان فلسطينيين في "حي 25" في مدينة رهط.
وتدعي الشرطة الاسرائيلية أن قواتها وصلت إلى الحي المشار إليها في إطار نشاطها لمكافحة المخدرات، وأن أفرادها تعرضوا للرشق بالحجارة من قبل شبان محليين.
وقامت الشرطة باعتقال عدد من الشبان، وتنوي اعتقال آخرين صدرت أوامر باعتقالهم.
وجاء في بيان سابق لشرطة الاحتلال أن الشهيد الجعار "أصيب بعيارات نارية، لكن مصدر الرصاص ليس واضحًا".
تجدر الإشارة إلى أن استشهاد الجعار يأتي بعد أسابيع معدودة من استشهاد الشاب خير حمدان من قرية كفركنا بنيران الشرطة، دون أن يشكل أي خطر على أفرادها، وأدى استشهاده إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لأيام عدة.
