مساعدات أسر الشهداء
تاريخ النشر : 2015-01-14 13:37

غزة-نوى:

أكدت مديرة دائرة المساعدات والدعم الاجتماعي في مؤسسة رعاية أسر الشهداء و الجرحى، نعيمة أبو الجديان، أن "عددًا كبيرًا من شهداء الانقسام معتمد لدى المؤسسة بقرار من الرئيس محمود عباس، ومنذ بداية الانقلاب أصدرَ قرارًا يعتبر ضحايا الاأحداث الداخلية شهداء سواء المؤطر بتنظيم منهم أو غير ذلك، بينما حركة حماس تتولّى شؤون عناصرها الذين استشهدوا".

وأضافت أن المستوى السياسي هو "الذي يقرر مساندة شهيد عن آخر وبقرارات من سيادة الرئيس".

وجاءت أقوال الجديان، خلال حوار تلفزي في برنامج "فلسطينيات"، الذي تنتجه مؤسسة فلسطينيات بالتعاون مع تلفزيون "وطن"، وتقدمه الإعلامية وفاء عبد الرحمن، ليُبث عبر محطات ومواقع عدة، مثل فضائية "الفلسطينية" وموقع وطن للأنباء.

وتعتبر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى ، إحدى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطيني، انطلقت بالتزامن مع انطلاقة حركة فتح عام 1965،  من أجل تقديم الرعاية الاجتماعية والدعم النفسي للأُسَر.

وحول عمل المؤسسة، قالت الجديان، إنها تقدم المساعدات ل ٢٥ ألف أسرة داخل الأراضي الفلسطينية ودول الشتات، كما تقوم بتدبير المساعدات المالية سواء من الصندوق القومي سابقًا أو من موازنة الحكومة.

وتابعت: كما تقوم المؤسسة بدور اجتماعي، حيث تتدخل في كثير من المشاكل الاجتماعية رغم صعوبة المجتمع المحلي في تعاطيه لهذه الأمور وتقبُلها، باعتبارها مشاكل خاصة، بالإضافة إلى أنها تتدخل بحدود إمكانياتها، حيث تلجأ زوجة الشهيد لها في محاولة رفع الضغط عنها من الأسرة بالنسبة للراتب، فعليها أن  تأخذ حقها بغض النظر عن المشاكل الاجتماعية داخل الأسرة، حتى نستطيع حمايتها.

وفي إيضاح المزيد حول ما تواجهه زوجة الشهيد، تقول الجديان إن "الجانب الاقتصادي يشكل جزءًا بسيطًا،  فالمشاكل الاجتماعية هي الأساس، وهي تعاني من المشاكل الاجتماعية من اللحظة الأولى من استشهاد زوجها".

لافتةً إلى أن العديد من زوجات الشهداء،  يتعرضن لضغوط من أجل الزواج من إخوة أزواجهن، وغالبًا تكون الزوجة الثانية، لذا "تُحارب زوجة الشهيد من قبل زوجة الأخ منذ اللحظة الأولى، لأنها تشكل خطرًا عليها، وغير مرغوب فيها، بالتالي تفضل الأولى أن تعيش عند أهلها".

وردًا على سؤال عبد الرحمن، حول شهداء انفجارات مخلفات الحرب في قطاع غزة، قالت الجديان "يتم إجراء دراسة للحالات وظروفها، لأن الانفجارات الداخلية الأخيرة في قطاع غزة لها ظروف مختلفة و تتم دراسة الملف بشكل دقيق وتُرفع بشأنه توصية لرئيس المؤسسة وأحيانًا ترفع لسيادة الرئيس محمود عباس".

أما بخصوص الشهداء الأطفال، قالت الجديان: يتم اعتماد الأطفال فوق سن السادسة، حيث يعتبر أن الطفل في هذا السن يذهب للمدرسة، ويشارك في الفعاليات الجماهيرية كالمظاهرات أو المسيرات التي قدي يتعرض فيها للأذى، وتتقاضى عائلته المخصص المالي أما ما دون ذلك، تُصرف له دفعة مقطوعة ثم يغلق ملفّه لأنه غير معيل وغير مسهم في الإعالة بأي شكل من الأشكال.