الخليل-خاص نوى-دنيا انعيم:
برأس مال صغير، بدأت آمال زماعرة 25 عامًا مشروعها الصغير، مستخدمة "صنارات وخيوط صوف ملونة"، لتغزل ما يروق لها من أشكال ورسومات جميلة وتصنع قطعًا من الصوف محكمة الصنع.
امتلكت أمال موهبة حياكة الصوف بالصنارة(الكروشيه)، حتى اتخذتها مهنةً تدر دخلًا عليها، في ظل عدم حصولها على فرصة عمل في تخصصها الجامعي.
أمال تعلمت الحياكة عام 2010، من قريبتها، حين قصدتها لتمكنها من نسج فستان لابنة شقيقتها، وفي غضون أسبوعين أتقنت الصنعة.
تقول أمال" بدأت بحياكة أشياء بسيطة لأجرب ما تعلمته، مثل شالات وجوارب وكفوف". ثم تطورت واستطعت أن أنتج الكثير من الأشكال".
استفادت أمال الحاصلة على بكالوريوس إدارة الأعمال من مواقع التواصل الاجتماعي، للترويج لمنتجاتها، عدا عن استخدامها التكنولوجيا الحديثة في تعلم طرق نسج الثياب بكافة أشكالها، وإنتاج قطع فنية أخرى، كالتي تزين المزهريات والطاولات المستديرة بألوان جذابة.
كيف لاقت أمال الإقبال على منتجاتها؟سألتها، تجيب":"في البداية كان الطلب خفيفًا على ما أنتجه، حتى قمت بنسج فستان صغير لإحدى الصديقات، و نشرته على صفحتي الفيسبوك، خلال نصف ساعة من عرضه تم بيعه." تضيف سعدت كثيرا وكان هذا دافعا قويا لي لدعمي واستمراري".
تستغل آمال فصل الشتاء الموسم الذي يزيد فيه الطلب على منتجاها، لتصنيع ما يرد لها من طلبات تتزايد في الأجواء الباردة، من قطع مختلفة تتنوع ما بين لفحات وسترات وقبعات للتدفئة من البرد. وتحاول التنويع فيها لإرضاء أذواق متابعيها. حتى تطور مشروعها، ضمت أربعة نساء أخريات، يجيدن الصنعة ويسكبن الرزق من خلالع.
حول الصعوبات التي تواجه آمال للترويج لمنتجاتها، تقول" إن طلبات عدة تردها من متابعين في القدس ومدن الداخل المحتل، وفي أحيانٍ كثيرة لا تستطيع إيصال ما يطلبونه، إلا من خلال أصدقاء مشتركين توصل بعضا من القطع من خلالهم.
أكدت آمال أن وجود زميلاتها واللواتي يساعدنها في العمل، يعمل على التنوع في القطع التي ينتجنها، ويزيد من سرعة الإنجاز لديهن.
تستغل آمال فصل الشتاء لتصنيع ما يرد لها من طلبات تتزايد في الأجواء الباردة، من قطع مختلفة تتنوع ما بين لفحات وسترات وقبعات للتدفئة من البرد.
يعد فن حياكة الصوف من الصناعات الرائجة في المجتمع الفلسطيني،والذي يرتبط بالسيدات في منتصف أعمارهن، لتبقى مهنة يتوارثها الأجيال منذ القدم ولغاية يومنا هذا.
وتتنوع طرق الحياكة حسب الصنارة التي يتم استخدامها،والتي نجدها في الأسواق بأشكال وأطوال مختلفة، فكل صنارة تستخدم لصوف معين، فلكل صنارة رقم معين يتعلق بسماكة الخيط الذي يحاك به.
